الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

مقتل 12 شخصاً والمعارضة تفقد السبينة

قتل 12 من قوات النظام في معارك مع الجيش الحر، على أطراف مدينة معضمية الشام في ريف دمشق، التي تتعرض لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، حسبما أكدت لجان التنسيق المحلية في سوريا، في حين استعاد النظام السيطرة على بلدة سبينة وسط قصف واشتباكات في مناطق مختلفة من سوريا، منها درعا. وتحدثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن مقتل 12 شخصاً في مختلف المحافظات السورية، بينهم طفل وسبعة مقاتلين من الجيش الحر. وسيطرت القوات النظامية السورية أمس مدعومة بعناصر من حزب اللـه اللبناني، على بلدة السبينة الأساسية جنوب دمشق، والتي كانت تشكل خط إمداد رئيساً لمقاتلي المعارضة جنوب العاصمة. في حين دعت المعارضة الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي لالتزام «الحياد» في مهمته، لجمع توافق حول مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر حزب اللـه اللبناني ومقاتلي لواء أبوالفضل العباس المؤلف بأغلبيته من مقاتلين عراقيين سيطروا على بلدة السبينة، إثر «اشتباكات عنيفة» استمرت تسعة أيام مع مقاتلي المعارضة. وأوضح المرصد أن البلدة المحاصرة منذ نحو عام، كانت تشكل خط إمداد رئيساً لمقاتلي المعارضة المتحصنين في الأحياء الجنوبية لدمشق، والذين يشتبكون في شكل يومي مع القوات النظامية التي تحاول استعادة معاقلهم. وبسيطرة النظام عليها «باتت كل خطوط الإمداد مقطوعة عن مقاتلي المعارضة في جنوب دمشق». سياسياً، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي بـ «التزام الحياد أثناء أدائه مهامه»، وذلك غداة قوله إن المعارضة «منقسمة وليست جاهزة» للمشاركة في مؤتمر جنيف 2. واعتبر الائتلاف المنقسم حول المؤتمر، والذي يواجه ضغوطاً دولية للمشاركة، أن مهمة الإبراهيمي «كما يفهمها الشعب السوري، هي السعي لتحقيق تطلعاته المشروعة ورفع المعاناة عنه، أو التزام الحياد على أقل تقدير».