الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

الجيش المصري يتعهد بمحاربة الإرهاب الأسود

رويترز ـ القاهرة، الإسماعيلية تعهد الجيش المصري بمحاربة الإرهاب والقضاء عليه إثر قتل عشرة جنود مصريين في تفجير سيارة ملغومة في شبه جزيرة سيناء أمس، في واحد من أعنف الهجمات هناك منذ أن كثف متشددون يتبنون فكر تنظيم القاعدة هجماتهم بعدما عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو إثر احتجاجات شعبية حاشدة طالبت بتنحيته. وأفاد التلفزيون الحكومي بأن مهاجماً انتحارياً نفذ الهجوم قرب مدينة العريش الساحلية على الطريق المؤدي لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، بينما ذكر مصدر عسكري أن التفجير تم عن بعد. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير، لكن متشددين يواصلون هجماتهم في سيناء في مواجهة عملية عسكرية كبيرة بدأت الصيف الماضي لتأكيد سيطرة الدولة على شبه الجزيرة الصحراوية. وأكد الجيش مواصلة حربه «ضد الإرهاب الأسود». وأعلن المتحدث العسكري في بيان على صفحته عبر موقع فيسبوك أن «دماء أبنائنا الغالية إنما تزيدنا إصراراً على تطهير مصر وتأمين شعبها من العنف والإرهاب الغادر». وأصيب في الهجوم 35 شخصاً، وكان المجندون يسافرون في حافلة على الطريق المؤدي إلى معبر رفح الحدودي. ويجعل الوضع الأمني في سيناء من الصعب التأكد من صحة التقارير عن الهجمات بشكل مستقل. وقتل أكثر من 100 من قوات الأمن في سيناء منذ الإطاحة بمرسي. وقتل متشددون 24 شرطياً في كمين شمال سيناء أغسطس الماضي، بعدما قتلت قوات الأمن مئات من أنصار مرسي أثناء فض اعتصامين لهم في القاهرة والجيزة. كما قتل 16 جندياً في هجوم أغسطس من العام الماضي. وفي حادث منفصل أمس أصيب ثلاثة أشخاص في هجوم بقنبلة على كمين للشرطة في القاهرة. وفي وقت سابق الأسبوع الجاري، قتل مسلحون ضابطاً كبيراً في جهاز الأمن الوطني أمام منزله في القاهرة. وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة ومقرها سيناء، في بيان على الإنترنت، مسؤوليتها عن اغتيال الضابط، وكانت الجماعة أعلنت أنها وراء هجوم انتحاري فاشل استهدف وزير الداخلية في سبتمبر الماضي. وأثارت الهجمات المتكررة المخاوف من احتمال أن تواجه مصر فترة طويلة من عنف المتشددين. ويستخدم الجيش في عملياته في سيناء طائرات الهليكوبتر والدبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة.