الخميس - 08 ديسمبر 2022
الخميس - 08 ديسمبر 2022

المعارضة تحرم الأسد نفط سوريا

أ ف ب، رويترز ـ بيروت، د ب أ ـ دمشق أحكمت المعارضة السورية سيطرتها على الثروة النفطية أمس بعد اقتحامها حقل العمر الاستراتيجي في محافظة دير الزور. كما استهدف مقاتلو المعارضة مصفاة حمص بقذيفة هاون ما أسفر عن نشوب حريق في خزان وقود. وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن مقاتلي المعارضة سيطروا على حقل العمر النفطي بشكل كامل، عقب اشتباكات مع القوات النظامية. وأشار المرصد إلى أن الحقل «يعد أكبر وأهم حقل نفط في سوريا»، لافتاً إلى أن «القوات النظامية تكون بذلك قد فقدت السيطرة على حقول النفط في المنطقة الشرقية بشكل كامل». وحقق المعارضون المسلحون العديد من النقاط عبر السيطرة على هذه المنشأة الاستراتيجية، ومد سيطرتهم في الشرق السوري الذي يسيطرون على مناطق واسعة منه. وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على الإنترنت المقاتلين وهم يتجولون عند مدخل الحقل النفطي، فيما يقود آخرون دبابة تابعة للنظام استولوا عليها بعد انسحاب قواته. وأكد ناشط أن مقاتلي المعارضة استولوا أثناء عملية السيطرة على سبع دبابات للنظام. وكان مقاتلو المعارضة قد استولوا في العام الماضي على أول حقل نفطي، ومنذ ذلك الحين بدأت المجموعات الناشطة في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة ببيع أنتاج النفط في السوق السوداء. من جهة أخرى، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 40 شخصاً على الأقل معظمهم من المدنيين قتلوا أمس في قصف جوي حول مدينة حلب. وأوضح أن ست غارات على الأقل شنت على ضواحي حلب وبلدات قريبة، مشيراً إلى إصابة عشرات الأشخاص. وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على الإنترنت «مجزرة رهيبة» في طريق الباب تبين عدداً من الأشخاص متجمعين على كوم من الركام بعد انهيار مبنى على الأقل، فيما يحاول آخرون البحث عن ناجين تحت الأنقاض. وأفاد التلفزيون السوري أمس بأن وزير شؤون المصالحة الوطنية علي حيدر نجا من محاولة اغتيال، في حين أكد مقتل سائقه. ونقل التلفزيون السوري عن رئاسة الوزراء في شريط إخباري عاجل نجاة علي حيدر وزير شؤون المصالحة الوطنية من محاولة اغتيال على طريق مصياف القدموس. وكان حيدر الذي يرأس الحزب السوري القومي الاجتماعي قد تعرض الشهر الماضي لمحاولة اغتيال فاشلة، حين تعرضت سيارته إلى إطلاق نار على طريق حمص ـ دمشق الدولي أثناء عودته إلى دمشق. وعين حيدر (51 عاماً)، المختص في طب العيون وجراحتها، وزيراً لوزارة شؤون المصالحة الوطنية المحدثة بموجب مرسوم أصدره الرئيس السوري بشار الأسد في يونيو 2012، ممثلاً عن المعارضة المقبولة من النظام.