الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

المعارضة السورية تسيطر على بلدتين في إدلب

سيطرت المعارضة السورية أمس على بلدتين في محافظة إدلب، فيما قصفت قوات النظام السوري بلدة المليحة في الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات النظامية قرب دمشق في محاولة لاقتحامها. وبين المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الكتائب المقاتلة استعادت السيطرة على بلدة بابولين وقرية الصالحية في ريف إدلب الجنوبي بعد نحو عام من سيطرة القوات النظامية عليهما. وأشار إلى أن المعارك أدت لمقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من القوات النظامية، في حين شن الطيران الحربي غارات على المنطقة. وأوضح أنه مع هذا التقدم تكون الكتائب المقاتلة ضيقت الخناق على معسكري وادي الضيف والحامدية، وهما من أبرز معاقل القوات النظامية في ريف إدلب، مشيراً إلى أن الإمداد العسكري والاستراتيجي قطع عنهما منذ نحو شهرين بعد سيطرة المعارضة على بلدة مورك في ريف حماة الشمالي وسط البلاد. وأوضح المرصد أن 22 مقاتلاً من كتائب معارضة قتلوا أمس الأول في اشتباكات مع القوات النظامية في بلدة المليحة ومحيطها. والمليحة جزء من بلدات وقرى الغوطة الشرقية المحاصرة بشكل تام منذ أكثر من خمسة أشهر. ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «هذا التصعيد يهدف إلى اقتحام البلدة». وأكد ناشط في الغوطة قدم نفسه بهذا الاسم (أبو صقر ـ مأمون) أن «هناك محاولات لقوات الأسد لاقتحام البلدة والجيش الحر يتصدى لها». ولفت إلى مشاركة ميليشيات عراقية إلى جانب قوات الأسد في المعارك العنيفة قرب المليحة. وبدأت قوات النظام في مارس 2013 حملة على الغوطة الشرقية، وتمكنت في أكتوبر من تشديد الحصار عليها بعد تقدمها في مناطق عدة من ضواحي العاصمة، وتطالب المعارضة ومنظمات دولية بفك الحصار عن الغوطة التي تعاني نقصاً فادحاً في أدنى المستلزمات الحياتية والمواد الغذائية والأدوية. واستمرت المعارك الضارية في ريف اللاذقية الشمالي، لا سيما محيط التلة 45 الاستراتيجية. وتمكنت المعارضة في الأسبوعين الماضيين من السيطرة على مدينة كسب الاستراتيجية ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى بلدة السمرا المجاورة وعلى التلة 45 التي تشهد كراً وفراً. وتكبد الطرفان المتقاتلان في المعركة حتى الآن أكثر من 300 قتيل. في أنقرة، أعلن الجيش التركي أن مدفعيته ردت أمس على إطلاق نار من الأراضي السورية من دون تسجيل وقوع إصابات أو أضرار. وترد تركيا عادة على كل إطلاق نار مصدره الأراضي السورية. وكان الطيران التركي أسقط في 23 مارس طائرة عسكرية سورية بعد أن اتهمها بخرق الأجواء التركية.
#بلا_حدود