الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

قصف وسط دمشق بمدفعية الهاون

 سقطت قذائف هاون وسط دمشق، فيما كثف الطيران الحربي النظامي قصف حلب وبلدة المليحة قرب العاصمة. ولقي سوريان حتفهما وأصيب 13 آخرون جراء قصف بقذائف هاون على دار الأوبرا وأحياء أخرى في دمشق. وتقع دار الأوبرا أو «دار الأسد للثقافة والفنون» على مقربة من ساحة الأمويين التي تضم مراكز أساسية منها مقر هيئة أركان القوات المسلحة ومبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. ويأتي تزايد سقوط القذائف مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق، لا سيما في الغوطة الشرقية التي تحاصرها منذ أشهر. وإلى الشمال الشرقي من دمشق، أفاد المرصد عن «استشهاد خمسة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال»، في قصف للقوات النظامية على مدينة دوما. وفي المليحة نفذ الطيران الحربي غارات جوية عدة وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة. وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة حي الشعار ومناطق في حي مساكن هنانو في حلب، ما أدى إلى مقتل شخصين بينهم طفل. كما استهدف الطيران بلدات في ريف حلب، منها عندان وحريتان. وقتل 13 مسلحاً معارضاً على الأقل أمس في انفجار عربة مفخخة في الأحياء المحاصرة في مدينة حمص. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات المفقودين وأشلاء لشهداء في منطقة الانفجار» الواقعة على أطراف الأحياء القديمة. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن «سيارة انفجرت أثناء تفخيخها»، إلا أن الهيئة العامة للثورة السورية أكدت أن المقاتلين قضوا نتيجة سقوط صاروخ غراد على مستودع الذخيرة الاحتياطي الذي تم إعداده لتنفيذ عملية عسكرية ضد قوات الجيش والشبيحة من أجل فك الحصار عن المدينة. من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة أمس أن لاجئاً سورياً من الذين أصيبوا بالرصاص في اشتباكات أمس الأول في مخيم الزعتري شمال الأردن توفي متأثراً بجروحه. وأوضحت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن المواجهات بين الشرطة الأردنية واللاجئين أسفرت عن إصابة العشرات بينهم 28 شرطياً واحتراق تسع خيم وخمسة «كارافانات». إلى ذلك، شرعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أمس في تنفيذ حملات التلقيح ضد شلل الأطفال في سوريا والعراق ومصر، والتي تهدف للوصول إلى أكثر من 20 مليون طفل. وأفادت الإحصاءات بأنه حتى نهاية مارس الماضي، أصيب 27 طفلاً في سوريا بمرض شلل الأطفال منهم 18 في محافظة دير الزور المتنازع عليها وأربعة في حلب واثنان في إدلب واثنان في الحسكة وواحد في حماة.
#بلا_حدود