السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

«مفوضية اللاجئين» تتهم العالم بخذلان السوريين

اتهم رئيس مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط أمين عوض أمس المجتمع الدولي بالإخفاق في الالتزام بتعهداته حيال سوريا، كاشفاً أنه لم يف سوى بخمس تعهداته بمنح 6.5 مليار دولار لمساعدة اللاجئين السوريين. وحذر عوض من أن الحرب الدائرة في سوريا تجبر 120 ألف شخص على الفرار من سوريا كل شهر وأن هذه الأعداد الهائلة من اللاجئين توجد توترات مع الدول المضيفة في منطقة الشرق الأوسط لأنها تضع ثقلاً غير عادي على التماسك الاجتماعي والخدمات مثل المياه النظيفة والتعليم والرعاية الصحية. وتوقع أن يكون هناك أربعة ملايين لاجئ سوري في دول المنطقة بحلول نهاية العام الجاري. وبين أن نقص أموال المساعدات يجعل عدداً أقل من الأطفال السوريين يذهبون إلى المدارس، ويخفّض الحصص الغذائية، ويجعل الملاجئ دون المستوى المطلوب في المخيمات. وأبدى عوض قلقه من تناسي المجتمع الدولي لمشكلة سوريا، محذراً من أنها ستظهر في أشكال مختلفة وستلاحقه لجيل كامل وبأشكال مختلفة كالجريمة المنظمة والاتجار بالبشر إلى التطرف والنشاطات غير المشروعة أياً كان نوعها. ميدانياً، شن الطيران السوري أمس غارات جوية مكثفة على مناطق في ريف دمشق، لا سيما في الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل القوات النظامية. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارتين جويتين استهدفتا مدينة دوما ما أدى إلى «استشهاد خمسة أشخاص على الأقل بينهم طفل، وسقوط عدد من الجرحى». وأفادت «الهيئة العامة للثورة السورية» بأن إحدى الغارتين استهدفت السوق الشعبية في المدينة. كما قصف الطيران الحربي مدينة حمورية، وألقى الطيران المروحي ثمانية براميل متفجرة على مدينة داريا تزامناً مع اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة. كذلك، شن الطيران غارات على بلدة المليحة الواقعة على المدخل الجنوبي للغوطة الشرقية. في حلب، تواصلت المعارك في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي الزهراء والذي تقدم نحوه مقاتلو المعارضة في اليومين الماضيين وسيطروا على مبان قريبة منه. وواصل الطيران المروحي أمس قصفه بالبراميل المتفجرة على مناطق سيطرة المعارضة في حلب. وأكد المرصد أمس مقتل طفلتين ورجل في قصف على حي الشيخ فارس شرق المدينة.
#بلا_حدود