الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

تضاؤل الأمل في العثور على 287 مفقوداً

توجهت رئيسة كوريا الجنوبية باك جيون هيه أمس إلى موقع غرق العبارة الكورية، وحثت الحكومة على تقديم كل المساعدة الممكنة لجهود الإنقاذ. وعلقت الأحزاب السياسية أنشطتها نظراً لتركيز البلاد على الكارثة. وجاءت زيارة باك في حين يستجوب المسؤولون ربان العبارة في محاولة للتوصل إلى سبب الحادث، حيث أكد مسؤولون من خفر السواحل أن السفينة غيرت اتجاهها بشكل حاد فجأة. وأعاقت التيارات البحرية القوية والمياه العكرة أمس محاولات متكررة للعثور على مزيد من الناجين في حادث غرق عبارة قبالة الساحل الكوري الجنوبي. وارتفعت حصيلة القتلى المؤكدة جراء غرق العبارة «سيؤول» البارحة الأولى إلى تسعة أشخاص حتى الآن، مع تزايد المخاوف بشأن مصير مئات من المفقودين ومعظمهم طلبة في المدارس الثانوية. وأفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء بأن غواصي البحرية وخفر السواحل لم يتمكنوا من دخول العبارة الغارقة بعد عشر محاولات. وأفاد وزير الأمن كانغ بيونغ كيو للصحافيين بأن أحوال الطقس الصعبة مثلت «عقبات هائلة» أمام جهود الإنقاذ، وأن عمليات الغطس توقفت. وأشارت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إلى أن الرؤية تحت المياه في موقع الحادث انخفضت إلى نحو 20 سنتيمتراً. وأضافت أنه بعدما عثر غواصون عسكريون ورجال إنقاذ آخرون على ثلاث جثث، يبقى 287 شخصاً في عداد المفقودين. وبعد تضارب التقارير حول الأعداد المتعلقة بالحادث، تحدثت وسائل إعلام كورية جنوبية عن إنقاذ أكثر من 170 شخصاً من إجمالي 475 كانوا على متن العبارة. وكان 325 طالباً في مدرسة ثانوية من إحدى ضواحى سيؤول بين ركاب العبارة، حيث كانوا في طريقهم لقضاء رحلة في جزيرة جيجو السياحية جنوب البر الرئيس. ويشارك نحو 169 زورقاً و29 طائرة في جهود الإنقاذ، لكن فرص العثور على ناجين في مياه تصل برودتها إلى نحو 12 درجة مئوية ضئيلة. كلام الصورة:
#بلا_حدود