الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

الجابر يعلن إطلاق مشروع التدريب الإماراتي في مصر

أعلن وزير الدولة سلطان بن أحمد سلطان الجابر، أمس، عن بدء العمل في المرحلة الأولى من مشروع التدريب للتشغيل الذي تموله دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن حزمة المشاريع الإنمائية والخدمية التي تقدمها إلى جمهورية مصر العربية. جاء ذلك أثناء مؤتمر صحافي شارك فيه الجابر، بحضور وزير التجارة والصناعة والاستثمار منير فخري عبدالنور، ووزير الإنتاج الحربي في جمهورية مصر العربية إبراهيم يونس، وسفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية محمد بن نخيرة الظاهري. وإلى جانب دولة الإمارات والحكومة المصرية يشارك في تنفيذ البرنامج القطاع الخاص المصري، الذي سيتم التعاون والتنسيق معه للتعريف بالوظائف المتوفرة، وكذلك لجان المجتمع المدني التي لها القدرة على الوصول إلى الباحثين عن العمل لترشدهم في مجال البحث عن الوظائف. ويهدف البرنامج إلى تدريب مائة ألف شاب وفتاة للعمل، وتوفير مائة ألف فرصة عمل سنوياً، ويعمل على أن تتماشى برامج التدريب والمهارات والمؤهلات المطلوبة من قبل الشركات مع مؤهلات ومهارات الباحثين عن العمل. ويصل عدد الشباب والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً في مصر حالياً إلى نحو 27 مليون شاب وفتاة، من إجمالي عدد السكان الذي يقارب 90 مليون نسمة، وهذه الأعداد مرشحة للزيادة ويحتاج هؤلاء الشباب إلى فرص عمل لبناء مستقبلهم، وغالباً ما يواجهون صعوبة في الالتحاق بالوظائف بسبب عدم توفر المهارات المطلوبة والافتقار للتنسيق بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وهذا ما يسعى برنامج التدريب للتشغيل للتصدي له عبر الاطلاع على المهارات والمؤهلات المطلوبة من قبل الشركات وأصحاب العمل، وتدريب الشباب وتأهيلهم ضمن التخصصات المطلوبة وربطهم مع الشركات وأصحاب العمل. وأفاد الجابر «تعلمنا من الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن الإنسان هو أساس أي عملية حضارية، وأن الاهتمام بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي ومستمر، وأن أكبر استثمار للمال هو في بناء الإنسان». وأوضح أن توجيهات القيادة الإماراتية بشأن المشاريع والمبادرات التي يجري تنفيذها في مصر، تهدف إلى تحقيق فوائد مباشرة ومستدامة للمواطن المصري. وتابع «اتفقنا مع الحكومة المصرية على الاهتمام بجيل الشباب، خاصة الباحثين عن فرص عمل، وذلك لتمكينهم من بدء حياتهم المهنية والمساهمة في بناء وطنهم، لأن تنمية رأس المال البشري هي الدافع الأساسي لتطوير مختلف قطاعات الاقتصاد، فالإنسان هو محور التنمية وأداتها وهدفها». من جانبه، شكر وزير التجارة والصناعة والاستثمار منير فخري عبدالنور «دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المستمر وخاصة في هذا المشروع الذي يأتي تفعيلاً لما تم الاتفاق عليه بين الحكومتين المصرية والإماراتية في أكتوبر الماضي، للاستفادة من حزمة الحوافز والمنح المالية المقدمة من الجانب الإماراتي لتمويل وتنفيذ عدد من المشروعات التنموية خلال المرحلة المقبلة»٫
#بلا_حدود