السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

المعارضة تشن هجوماً مضاداً في حمص

أ ف ب ـ بيروت، واس ـ باريس شن مقاتلو المعارضة السورية هجوماً مضاداً داخل أحياء حمص القديمة وانتزعوا من قوات النظام عدداً من المباني. وكانت قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد باشرت قبل أسبوع هجوماً على أحياء حمص القديمة التي تحاصرها منذ نحو عامين، وتعتبر آخر معقل للمعارضة المسلحة في هذه المدينة الواقعة في وسط سوريا. وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن المعارضين المسلحين استعادوا المبادرة وسيطروا على عدد من المباني في منطقة جب الجندلي في حمص. في الوقت نفسه، كانت تجري معارك بين الطرفين على أطراف الأحياء القديمة، وقصفت قوات الجيش المربع الأخير للمعارضة في هذه المدينة بالصواريخ والدبابات. وفي فبراير الماضي، تم إجلاء نحو 1500 مدني من الأحياء القديمة المحاصرة في حمص إثر اتفاق تم تحت إشراف الأمم المتحدة، إلا أن نحو 1200 مقاتل من المعارضة مع نحو 180 مدنياً لا يزالون يدافعون عن هذه الأحياء المحاصرة في قلب حمص التي أطلق عليها عام 2011 «عاصمة الثورة». من جهة ثانية، سقطت قذائف هاون في ساحة عرنوس قرب مجلس الشعب السوري في قلب العاصمة السورية، ما أدى إلى مقتل رجل وولديه. إلى ذلك، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس أن بلاده تملك بعض العناصر التي تفيد باستخدام النظام السوري أسلحة كيميائية، ولكن من دون أن تملك أدلة على هذا الأمر، مضيفاً «ما أعلمه أن هذا النظام أظهر الوسائل المخيفة التي يستطيع استخدامها، وفي الوقت نفسه رفض أي انتقال سياسي». ولفت هولاند إلى أن فرنسا تسعى إلى أن تستعيد سوريا الحرية والديمقراطية، مضيفاً «أردنا أن يجري تدمير الأسلحة الكيميائية، ونبذل كل ما هو ممكن للسماح بإجراء مفاوضات لإفساح المجال أمام انتقال سياسي».
#بلا_حدود