الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

أوباما يطلب وقف «الاستفزازات» الروسية في أوكرانيا

شغلت قضية مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المحتجزين لدى الموالين لروسيا شرق أوكرانيا الساحة السياسية في هذا البلد، وقد عمد الانفصاليون أمس إلى عرض المراقبين على الصحافيين ويصفونهم بـ«سجناء حرب». وفي إطار الاتهامات المتبادلة بين روسيا والدول الغربية، عاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما وحذر موسكو من ضرورة وقف «الاستفزازات» في شرق أوكرانيا، ملوحاً بـ«عواقب ستزداد حدتها» في إشارة إلى فرض عقوبات جديدة ضد موسكو، مؤكداً أن على أوروبا والولايات المتحدة أن تتحدا من أجل فرض عقوبات أشد على روسيا. وأكد أوباما لدى زيارته إلى ماليزيا في إطار رحلته الآسيوية أن العقوبات التي تدرسها مجموعة السبع حالياً هدفها أن «نفهم روسيا بأنه يجب وقف الأعمال الرامية لزعزعة الاستقرار في أوكرانيا». واعتبر الرئيس الأمريكي، أنه فيما تعمل أوكرانيا على تطبيق اتفاق جنيف ونزع سلاح المجموعات المسلحة من أجل الخروج من الأزمة «لم ترفع روسيا إصبعاً واحداً لمساعدتها». وحذر من أنه «طالما ستستمر روسيا في الاستفزاز بدلاً من السعي إلى تسوية هذه المسألة سلمياً وإلى نزع فتيل الأزمة، ستكون هناك عواقب ستزداد حدتها». وشدد على أن الولايات المتحدة وحدها لا يمكنها جعل أثر هذه العقوبات قوياً. وأضاف «فكرة أن نصعد العقوبات على قطاعات في الاقتصاد الروسي، بمفردنا دون الأوروبيين لن تمثل الردع الأكثر فاعلية، وأعتقد أنها خاطئة في حقيقة الأمر، سنكون في وضع أقوى للردع عندما يرى بوتين أن العالم موحد وأن الولايات المتحدة وأوروبا موحدتان». وتزامناً مع تحول سيناريو التدخل العسكري الروسي في شرق أوكرانيا إلى فرضية أكثر ترجيحاً، قررت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أمس الأول فرض عقوبات جديدة على موسكو مع احتمال بدء تطبيق العقوبات الأمريكية فوراً.
#بلا_حدود