الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

السعودية تتبرع بـ 5 ملايين دولار لمساعدة اللاجئين السوريين

قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة في الصندوق السعودي للتنمية مبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وذلك للمساعدة في توفير الغذاء لآلاف السوريين اللاجئين داخلياً والمتضررين جراء الصراع في الداخل السوري، فيما لقي 11 طفلاً وامرأتان حتفهم أمس في قصف مروحي للنظام السوري على قرية أم العمد جنوب محافظة حلب، وأعلنت إسرائيل أمس منطقة معبر القنيطرة بين سوريا والجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان منطقة عسكرية مغلقة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن منسق عمليات الطوارئ لبرنامج الأغذية العالمي للأزمة السورية مهند هادي أنه بفضل هذا التبرع سيتمكن البرنامج من تقديم المساعدات الغذائية لآلاف الأسر المشردة في الداخل السوري بما في ذلك المساعدة المخصصة للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات. وأضاف أن برنامج الأغذية العالمي سيستخدم جزءاً من هذا التبرع لدعم مشروع التغذية المدرسية الذي يخطط لتنفيذه داخل سوريا ويهدف إلى إعطاء الطلاب الفرصة لمواصلة دراستهم على الرغم من الوضع الحالي. ميدانياً، تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلين معارضين في ريف حماة، ومحافظة درعا الحدودية مع الأردن. وعززت السلطات الأردنية الرقابة على حدود المملكة مع سوريا والتي تمتد لأكثر من 370 كلم، واعتقلت عشرات الأشخاص الذين حاولوا عبورها بشكل غير قانوني في أعقاب تدمير سلاح الجو الأردني سيارتين تحملان مواد مهربة حاولتا التسلل عبر الحدود. سياسياً، يبدأ وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل الأسبوع الجاري جولة تشمل السعودية والأردن يجري أثناءها محادثات تطغى عليها المخاوف في شأن الحرب في سوريا. من جانب آخر، انطلقت أمس حملة الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في الثالث من يونيو والتي يتوقع أن تُبقي الرئيس بشار الأسد في موقعه، وتأتي في خضم النزاع الدامي المستمر منذ ثلاثة أعوام. وتضم القائمة النهائية للانتخابات التي تعتبرها المعارضة ودول غربية «مهزلة ديمقراطية»، وتجري في مناطق سيطرة النظام ثلاثة مرشحين هم الأسد وعضو مجلس الشعب ماهر حجار والوزير السابق حسان النوري. وأعلنت المحكمة الدستورية العليا القائمة النهائية للمرشحين، وتستمر الحملات حتى الأول من يونيو المقبل. ويتوقع أن تبقي الانتخابات الأسد في موقعه لولاية ثالثة من سبعة أعوام، ويغلق قانون الانتخابات الباب عملياً على ترشح أي من معارضي الخارج، مشترطاً إقامتهم في سوريا بشكل متواصل في غضون الأعوام العشرة الماضية. ويشكل رحيل الأسد عن السلطة مطلباً أساسياً للمعارضة والدول الداعمة لها، والتي حذرت من «مهزلة» إجراء الانتخابات، وتأثيرها السلبي في التوصل إلى حل سياسي للنزاع المستمر منذ منتصف مارس 2011. ويأتي بدء الحملة الانتخابية غداة عودة آلاف السوريين لتفقد منازلهم أو ما تبقى منها في حمص القديمة، بعد استكمال خروج مقاتلي المعارضة من الأحياء التي كانوا يسيطرون عليها، إثر اتفاق أشرفت عليه الأمم المتحدة.