الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

ألمانيا تتعهد بدعم الحوار وموسكو تطالب بالتفاوض

تعهد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بدعم مساعي إجراء «حوار وطني» في أوكرانيا، لدى لقائه رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك في كييف أمس، فيما شددت موسكو مطالبتها لكييف بالتفاوض الفوري مع الانفصاليين. ووصف شتاينماير الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 مايو الجاري بأنها موعد حاسم، مفيداً «آمل أن تجرى الانتخابات بصورة تمكن في النهاية من خلق مناخ دافع للأمام». وأكد شتاينماير أهمية أن يتمكن أكبر عدد ممكن من الذين يحق لهم التصويت من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. ومن المقرر أن تعقد اليوم «طاولة مستديرة» لأول مرة في كييف تجمع القوى الموالية لروسيا والموالية للغرب لإجراء مشاورات مباشرة. ويتولى رئاسة هذه المحادثات الدبلوماسي الألماني فولفجانج إشينجر والرئيسان الأوكرانيان السابقان ليونيد كرافتشوك وليونيد كوتشما. ومن جانبه، حمل ياتسينيوك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية زعزعة الاستقرار في أوكرانيا، موضحاً أن «مفتاح الاستقرار ليس في يد كييف، بل موسكو». وطالب ياتسينيوك روسيا بوقف دعمها «للانفصاليين والإرهابيين»، معرباً في الوقت نفسه عن شكره للحكومة الألمانية لمساندة بلاده. من جانبها، طالبت روسيا القيادة السياسية في أوكرانيا بإجراء مفاوضات فورية مع الانفصاليين شرق البلاد وذلك بعد نتائج الاستفتاءين المثيرين للجدل في مقاطعتي دونيتسك ولوجانسك. ونقلت وكالة أنباء «انترفاكس» الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي جريجوري كاراسين أن تلكؤ الحكومة الانتقالية في كييف في إجراء «حوار حقيقي» مع ناشطين موالين لروسيا يمثل عائقاً شديداً أمام تحقيق التهدئة. وطالب الدبلوماسي الروسي بأن يتم إجراء هذه المفاوضات قبل الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا والمزمع إجراؤها في الخامس والعشرين من مايو الجاري. وأعرب كاراسين عن اعتقاده بأن نتائج الاستفتاءين تعتبر بمثابة إشارة واضحة لكييف على عمق أزمة مؤسسات الدولة الأوكرانية وعلى اتساع الهوة بين السلطة والأقاليم.