الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

«الاستقلال البريطاني» يهدد حزبي المحافظين والعمال

حقق حزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي مكاسب كبيرة في الانتخابات المحلية. وأظهرت نتائج أولية أمس أن الحزب بزعامة نايجل فرج انتزع مقاعد من حزب المحافظين الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وحزب العمال المعارض. ويريد الحزب أن تنسحب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وستضع مكاسبه ضغوطاً على كاميرون لتشديد موقفه من أوروبا كما ستدق ناقوس إنذار بأن حزب الاستقلال قد يقلص آمال الحزب الحاكم في الفوز في الانتخابات العامة المقررة عام 2015. وفي مؤشر على أن حزب الاستقلال قد يحقق نتائج طيبة أيضاً في انتخابات البرلمان الأوروبي التي أجريت في اليوم ذاته فاز الحزب بمقاعد جديدة أكثر من أي حزب آخر في الانتخابات المحلية في إنجلترا بعد صدور نتائج جزئية من نحو ربع المجالس المحلية. وسحب فرج التأييد من الأحزاب الثلاثة الرئيسة بتطرقه إلى حالة الاستياء من قدرة الساسة على إحداث التغيير ولا سيما بشأن الهجرة التي يرى كثير من البريطانيين أنها مرتفعة بشكل كبير. والأحزاب الرئيسة في بريطانيا هي «حزب المحافظين» و«العمال» و«الأحرار». وذكر جيرمي براون وهو نائب من حزب الديمقراطيين الأحرار «أعتقد أن نايجل فرج في نظر كثير من الناس هو شوكة في حلق النخبة التي يرون أنها متغطرسة وبعيدة عن نبض الشارع». ومن المقرر أن تعلن نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي مساء غد في كل دول الاتحاد الأوروبي، وستحدد الانتخابات الثقل السياسي لبريطانيا التي يشغل نوابها حاليا 73 مقعداً في البرلمان الأوروبي المؤلف من 751 مقعداً.