الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

توقيف 34 شرطياً بتهمة التآمر على أردوغان

أوقف العشرات من عناصر الشرطة بينهم قائد اللواء المالي في إسطنبول صباح أمس، في عملية تستهدف مسؤولين متهمين بـ «التآمر» ضد الحكومة، التي هزتها فضائح فساد العام الجاري. واستهدفت عملية التوقيف الرابعة 34 شرطياً، من بينهم المدير السابق للوحدة الخاصة المكلفة الجرائم المالية يعقوب سيغيلي، الذي كان وراء التحقيق في الفساد الذي طال النظام ديسمبر الماضي. وتزعم الحكومة أن الموقوفين يسعون إلى «إطاحة الحكومة». ومنذ مطلع يوليو، أوقف رجال الأمن التركي عشرات الشرطيين، من بينهم مسؤولون كبار ضمن تحقيق بتهمة «التآمر» ضد الحكومة و«تشكيل وإدارة تنظيم إجرامي». والموقوفون الذين يعتبرون مقربين من حركة حليف أردوغان السابق فتح الله غولن، متهمون بإثارة فضيحة فساد واسعة أواخر العام الماضي تطال رئيس الوزراء، الذي بات رئيساً للبلاد رجب طيب أردوغان والمقربين منه. واتهم أردوغان، الذي خرجت ضده احتجاجات كبيرة مطالبة بتنحيه ومحاسبته على الفساد، أنصار حركة غولن بالتدخل في شؤون الشرطة والقضاء، بالتآمر لتدبير فضيحة فساد من أجل إطاحة حكومته، وهو ما ينفيه غولن باستمرار. وغادر غولن (73 عاماً) تركيا إلى الولايات المتحدة في 1999 فاراً من اتهامات بالقيام بأعمال معادية للعلمانية، ونفى تماماً أن يكون له دور في الفضيحة التي طالت أردوغان.