الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

منظمة الصحة: أدوية «إيبولا» جاهزة للتجارب السريرية

كشفت منظمة الصحة العالمية عن لائحة تحتوي على ثمانية علاجات تجريبية ولقاحين لمكافحة وباء إيبولا تنتظر تجربتها سريرياً. وبينت المنظمة العالمية أمام 200 خبير في جنيف أمس أنه لم يتم تجربة أي منها سريرياً، مضيفة «في حين يتم الآن اتخاذ تدابير استثنائية لتسريع وتيرة التجارب السريرية لن تكون العلاجات الجديدة واللقاحات متوافرة للاستعمال العام قبل نهاية 2014». ويهدف اجتماع جنيف إلى تحليل إمكانات إنتاج واستعمال تلك العلاجات التجريبية، وإطلاع السلطات الوطنية حول وضع المنتجات التي يمكن استخدامها وتحسين الاتصال بين البلدان المتضررة وشركات إنتاج الأدوية. ويحرص الخبراء على تسريع الاختبارات على مصل تجريبي جديد لمرض إيبولا هذه المرة من إنتاج شركة جونسون آند جونسون في مؤشر جديد على أن تفشي الفيروس أدى إلى تكثيف الأبحاث لمواجهة المرض القاتل. وأعلنت شركة جونسون آند جونسون أمس أن الاختبارات السريرية على المصل الجديد الذي يتضمن تكنولوجيا من إنتاج شركة بافاريان نورديك الدنماركية للتكنولوجيا الحيوية ستبدأ أوائل عام 2015. وجاءت هذه الخطوة بعد أن تقرر بدء تجربة مصل من إنتاج شركة غلاكسو سميثكلاين، أكبر شركة دواء في بريطانيا على البشر الشهر الجاري، وتعتزم الشركة تخزين عشرة آلاف جرعة لاستخدامها في حالة الطوارئ إذا جاءت الاختبارات إيجابية. ومن المتوقع أن تبدأ التجارب على اللقاح التجريبي لغلاكسو سميثكلاين الذي تطوره الشركة بالتعاون مع المعاهد الأمريكية الوطنية للصحة على متطوعين من بريطانيا والولايات المتحدة اعتباراً من منتصف سبتمبر الجاري مع توسيع البرنامج بعد ذلك إلى غامبيا ومالي. ولم يكن متوقعاً من قبل أن تبدأ الاختبارات على مصل جونسون آند جونسون قبل أواخر 2015 أو أوائل 2016. وتهدف جونسون آند جونسون على المدى الطويل إلى تطوير مصل ضد سلالتي زائير والسودان لإيبولا إضافة إلى حالة ذات صلة تسمى فيروس ماربورج، لكن الشركة قررت تبسيط البرنامج بسبب تفشي إيبولا الحالي. وأوضح كبير العلماء في الشركة بول ستوفلز «قررنا بسبب حالة الطوارئ التركيز على سلالة زائير وهي سلالة تفشي المرض نفسها في غرب أفريقيا حتى يمكننا تسريع البرنامج بدرجة كبيرة». وفي آخر حصيلة أعلنتها أمس الأول تحدثت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت شان عن أكثر من 1900 وفاة و3500 إصابة مؤكدة بالفيروس بينما أحصت المنظمة الأسبوع الماضي 1552 وفاة و3069 حالة. ويتفشى الوباء في ليبيريا وسيراليون وغينيا، وبنسبة أقل في نيجيريا في حين سجلت أول إصابة في السنغال لدى غيني عبر الحدود. إلى ذلك، التقى رئيس جمهورية أوغندا يويري كاغوا موسيفيني البارحة الأولى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني والوفد المرافق له وذلك في القصر الرئاسي. وقدم مدني للرئيس موسيفيني عرضاً حول نشاطات المنظمة الأخيرة والقضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مكافحة مرض إيبولا الذي انتشر في ثلاث دول أفريقية أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وحول الحد من الفقر ومواجهة التطرف الذي تتبناه مجموعات إجرامية كحركتي «بوكو حرام» و«داعش».
#بلا_حدود