الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

العراق: خطة أوباما ضد داعش رسالة دعم لبغداد

رحب العراق أمس بخطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتشكيل ائتلاف دولي واسع للتصدي لتنظيم داعش، معتبراً أنها توجه «رسالة دعم قوية» لبغداد في تصديها لمقاتلي التنظيم المتطرف. وأعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن دعم بلاده لخطة أوباما، مضيفاً «الخطة موضع ترحيب، لقد دعت بلادنا مراراً شركاءها الدوليين لتقديم المساعدة والدعم لها، لأن هذا التهديد بالغ الخطورة، ليس لشعب العراق أو المنطقة فحسب، بل لأوروبا وأمريكا والحلف الأطلسي». وأشار إلى «أنها معركتنا في النهاية، لكننا بحاجة إلى دعم، فقدراتنا محدودة ونحن نحتاج إلى المساعدة لتعزيز هذه القدرات». وتابع «لا أحد يتحدث عن إرسال قوات برية في هذه المرحلة، هناك دعوة لدعم جوي وتكتيكي وتسليح القوات البرية مثل المقاتلين الأكراد (البيشمركة) وقوات الأمن العراقية، وأيضاً لتأمين معلومات استخباراتية واستطلاعية». وأرسلت الولايات المتحدة مستشارين عسكريين إلى العراق، وشنت سلسلة من الضربات الجوية على مواقع المتشددين، فيما تعهد عدد من البلدان الغربية بتسليح القوات الكردية للتصدي لمسلحي داعش. ميدانياً قصفت مقاتلة حربية عراقية مستشفى الحويجة غربي مدينة كركوك، ما أدى إلى مقتل 25 شخصاً. وأفاد مصدر طبي في المستشفى بأن «طائرة عراقية قصفت ردهة الأطفال والخدج والعيادة الاستشارية ومبنى الإدارة بمستشفى الحويجة العام، ما أدى إلى مقتل خمسة أطفال وامرأتين وإصابة 20 شخصاً بينهم نساء وأطفال». وفجر مسلحو داعش عدداً من الدوائر الحكومية والمنازل جنوبي كركوك. واستهدف المسلحون أمس بعض الدوائر الحكومية وثمانية منازل في قرية بشير التابعة لناحية تازة، عن طريق زرع عبوات ناسفة في محيطها وتفجيرها عن بعد. في الشأن السوري، قتل 8 مدنيين أمس في غارات لطائرات النظام على مخبز وسط محافظة الرقة الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش المتطرف شمال سوريا. ونفذت طائرات النظام ثماني غارات على مناطق في مدينة الرقة ومحيطها، ما تسبب في مقتل 23 شخصاً على الأقل بينهم 15 عنصراً من داعش، فيما لقي ثمانية مدنيين حتفهم في الغارات. واستهدفت الغارات بشكل أساسي مبنى المالية الذي يتخذه تنظيم داعش مقراً لما يسمى «المحكمة الإسلامية» التابعة له، ومعسكر الطلائع الذي يتخذه التنظيم مركزاً لتدريب مقاتليه، ومقراً للتنظيم وفرناً في مدينة الرقة. ومنذ نحو ثلاثة أسابيع تستهدف الطائرات التابعة للنظام السوري شرق سوريا وشمالها، في استهداف مواقع محددة لتنظيم داعش، منذ بدء حملة القصف الجوي على محافظتي الرقة ودير الزور يوليو الماضي، وتوقع هذه الغارات غالباً عدداً كبيراً من القتلى المدنيين. فقد قتل في الثالث من سبتمبر الجاري 16 شخصاً، بينهم عشرة أطفال، في منطقة الشولا وسط دير الزور في غارة للطيران الحربي. ولقي الأربعاء الماضي 18 مقاتلاً وقيادياً من التنظيم حتفهم في غارات على قرية غريبة في محافظة دير الزور، واستهدفت غارة في 28 أغسطس مقراً للتنظيم في محافظة دير الزور أدت إلى مقتل ستة قياديين من التنظيم المتطرف. من جهة أخرى، ارتفع إلى 15 عدد القتلى الذين سقطوا الجمعة في إلقاء برميلين متفجرين من مروحية تابعة للنظام على موقف سيارات أجرة في مدينة حلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وانتشرت الجثث في المكان إثر سقوط البرميلين، واحترق بعضها، بينما غرقت أخرى وسط بقع من الدماء. وتسبب القصف في إحداث حفرة واسعة في الأرض، بينما تضررت سيارات عديدة. ومنذ نهاية العام 2013، تلقي القوات النظامية بشكل شبه يومي براميل متفجرة على الأحياء الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب، ما تسبب في مقتل الآلاف. ونددت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية بالأمر، داعية إلى وقف فوري لهذا القصف العشوائي.
#بلا_حدود