الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

بريطانيا تعد أسكتلندا بصلاحيات واسعة لتفادي الانفصال

تعهد زعماء أكبر ثلاثة أحزاب في بريطانيا بمنح المزيد من الصلاحيات لأسكتلندا، إذا رفض الناخبون الاستقلال في الاستفتاء المقرر إجراؤه غداً. وتأتي المحاولة الأخيرة لإقناع الأسكتلنديين بالاستمرار في الاتحاد الذي بدأ قبل 300 عام مع باقي أنحاء المملكة المتحدة، في الوقت الذي تظهر فيه استطلاعات الرأي أن هناك تقارباً بين عدد مؤيدي ورافضي الاستقلال. ورأى رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون وزعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي نيك كليغ وزعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند أن «التصويت بلا سيؤدي إلى تغيير أسرع وأكثر أماناً وأفضل، من الانفصال». وأوضح الزعماء أنه سيتم منح «صلاحيات جديدة واسعة النطاق» للبرلمان الأسكتلندي (هوليرود)، كما سعوا لإعادة طمأنة الناخبين بأنه سيتم الإبقاء على «صيغة بارنيت» التي تستخدم لتحديد طريقة تخصيص الموارد في أنحاء المملكة المتحدة، وأضاف الزعماء أن هذا يعني أن التحكم في الإنفاق على خدمات الصحة العامة التي كانت موضوعاً ساخناً أثناء مناقشة الاستفتاء، ستكون مجرد مسألة خاصة بالبرلمان الأسكتلندي. وتأتي التغييرات بعد جدول زمني حدده رئيس الوزراء السابق غوردان براون الأسبوع الماضي، والذي من المقرر أن يبدأ بعد غد، وهو اليوم التالي للاستفتاء. ورفض الوزير الأول في أسكتلندا أليكس سالموندا التعهد، بوصفه «عرض اللا شيء اليائس في اللحظة الأخيرة، الذي لن يثني المواطنين في أسكتلندا عن الفرصة الكبرى ليكون مستقبل أسكتلندا بأيدي الأسكتلنديين». ويحق لقرابة 4.3 مليون شخص مقيمين في أسكتلندا التصويت غداً، حيث من المقرر أن يجيبوا عن سؤال هو «هل يجب أن تكون أسكتلندا دولة مستقلة؟». وكشف أحدث استطلاع للرأي الذي يحمل اسم «استطلاع الاستطلاعات»، المكون من ستة استطلاعات أجراها أستاذ السياسة في جامعة ستراثكلايد جون كورتيس، أن 51 في المئة من الأسكتلنديين ضد الاستقلال، فيما يؤيده 49 في المئة.
#بلا_حدود