الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

فوز المحافظين بولاية ثالثة في الانتخابات النيوزيلندية

عاد جون كي إلى مقر رئيس الوزراء في نيوزيلندا بعدما قاد حزبه «الحزب الوطني» المحافظ إلى الفوز للمرة الثالثة على التوالي في الانتخابات البرلمانية. ومع فرز جميع الأصوات باستثناء الأصوات الخاصة، يبدو أن الحزب الوطني المنتمي إلى تيار يمين الوسط حصل على 61 مقعداً من أصل 121 مقعداً في البرلمان بعد الفوز بـ 48 في المئة من الأصوات. وأفاد رئيس الوزراء جون كي بأنه سوف يسعى لتشكيل حكومة مع أحزاب الأقلية «أكت» و«المستقبل المتحد» و«حزب ماوري». وحقق حزب كي أيضاً مكاسب في العام 2011 بالحصول على 47 في المئة من الأصوات، ما يعني 59 مقعداً. ولم يحصل حزب الإنترنت المنتمي إليه كيم دوتكوم والشركاء بالانتخابات حركة مانا للسكان الأصليين في الفوز بمقعد مقاطعة أو بلوغ نسبة الخمسة في المئة المطلوبة للحصول على مقاعد في البرلمان. واعترف زعيم حزب العمال ديفيد كونليف بالهزيمة، مفيداً بأنه اتصل هاتفياً بمنافسه كي يهنئه بالفوز. وأوضح كونليف بعدما حصل حزبه على 25 في المئة من الأصوات بعد الفرز الأولي «يدرك أغلبكم أنه بسبب تراجع الأصوات لن نتمكن من تشكيل حكومة، وأصوات حزب العمال والخضر ليست كافية لتغيير الحكومة». ومن المنتظر أن يحصل حزبه على 32 مقعداً. وتحدث كي للمؤيدين «أقف هنا مستعداً لقيادة بلادنا والعمل مع الأطراف المتشابهة في الميول والأفكار، لمواصلة تشكيل حكومة قوية ومستقرة تعمل من أجل شعب نيوزيلندا». ورأى المحلل السياسي كولين جيمس أن شعبية كي إلى جانب مشاعر الناخبين الإيجابية بشأن الوجهة التي تسير نحوها البلاد وأرقام ثقة المستهلك القوية، تضافرت معاً لمصلحة عودة الحزب الحاكم الحالي إلى السلطة.
#بلا_حدود