الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

السعودية في يومها الوطني الـ 84 .. شمولية التنمية وحصافة السياسة

يستدعي السعوديون اليوم ذكرى توحيد البلاد وهم يعيشون واقعاً جديداً خطط له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مدعوماً بالمشروعات الإصلاحية بدءاً بالتركيز على إصلاح التعليم والقضاء ومروراً بالإصلاح الاقتصادي حتى بناء مجتمع متماسك عماده الوحدة الوطنية. وتحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 84 وذكرى إعلان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود توحيد البلاد وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية، عليها في 19 جمادى الأولى 1351 هجرية. وشهدت المملكة في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي تولى الحكم في الأول من أغسطس عام 2005، المزيد من المنجزات التنموية امتداداً لمسيرة إخوانه من الحكام وشملت مختلف القطاعات التعليمية والصحية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة والاقتصاد. وتجاوزت المملكة العربية السعودية في مجال التنمية السقف المعتمد لإنجاز العديد من الأهداف التنموية التي حددها «إعلان الألفية» للأمم المتحدة عام 2000، إضافة إلى أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة. وفي إطار حرص خادم الحرمين الشريفين على نجدة الأشقاء في كل القارات في أوقات الكوارث أنشئت مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية إسهاماً في الأعمال الخيرية التي تهدف إلى خدمة الدين والوطن والأمة والإنسانية جمعاء ونشر التسامح والسلام وتحقيق الرفاهية وتطوير العلوم. وفي المجال السياسي حافظت المملكة على نهجها الذي انتهجته منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز القائم على سياسة الاعتدال والاتزان والحكمة وبعد النظر على الصعد كافة، ومنها الصعيد الخارجي الذي يهدف لخدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم ومد يد العون والدعم لهم في ظل نظرة متوازنة مع مقتضيات العصر وظروف المجتمع الدولي وأسس العلاقات الدولية المرعية المعمول بها بين دول العالم كافة، منطلقة من القاعدة الأساس التي أرساها المؤسس الباني وهي «العقيدة الإسلامية الصحيحة».