الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

فتح وحماس تناقشان آلية عمل حكومة الوفاق

باشرت حركتا فتح ـ التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ـ وحماس أمس في القاهرة محادثات في محاولة لإنقاذ حكومة الوفاق الوطني. وتأتي هذه المحادثات بعد أن اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون أمس الأول في العاصمة المصرية على استئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم من أجل هدنة دائمة في غزة نهاية أكتوبر. وكان عزام الأحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حركة حماس بيّن أن الحوار بين حركتي فتح وحماس يهدف إلى تمكين الحكومة من تسلم مقاليد الأمور كلها في مؤسسات السلطة في قطاع غزة، داعياً إلى «تكريس سيادة القانون وتجاوز كل العقبات التي ظهرت أمام الحكومة في عملها». وأكد الأحمد أنه «لا بد للحكومة من أن تضطلع بواجباتها ومهامها كاملة غير منقوصة في غزة كما في الضفة الغربية، لا نريد نظامين وازدواجية قوانين». والخلافات بين حماس وفتح تهدد مصير حكومة الوفاق الوطني التي أدت اليمين في الثاني من يونيو، وتم تشكيلها بعد توقيع منظمة التحرير وحماس في 23 أبريل اتفاقاً جديداً لوضع حد للانقسام السياسي الذي نشأ بين الضفة الغربية وغزة منذ 2007. ولم تحظ الحكومة بفرصة العمل كما حدد لها خصوصاً قطاع غزة، وسط اتهامات لها بالتقصير أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. إلى ذلك، أكدت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية أن إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على استمرار وتشجيع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يعبر عن مضيّها في مخططها من أجل تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، ضاربة عرض الحائط بالدعوات الإسلامية والإقليمية والدولية التي تطالبها بوقفها فوراً. وأدانت الخارجية الفلسطينية مواصلة حكومة الاحتلال الإسرائيلي تنظيم وتمويل وتشجيع اقتحامات المستوطنين والجنود المتطرفين والحاخامات اليهود للمسجد الأقصى وتصعيدها في الآونة الأخيرة بقرار وعن سبق إصرار. واستنكرت الوزارة دعوات لجنة الداخلية التابعة للكنيست الإسرائيلية وطلبها من شرطة الاحتلال تسهيل هذه الاقتحامات وتقديم العون والمساعدة لإنجاحها. وأكدت الخارجية الفلسطينية أنها تواصل جهودها عبر القنوات الدبلوماسية من أجل حشد أوسع إدانات إقليمية ودولية لمخططات تقسيم الأقصى، والمطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.
#بلا_حدود