الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

3 آلاف وفاة جراء إيبولا وعزل مناطق سيراليونية

ارتفعت حصيلة وفيات وباء إيبولا إلى نحو ثلاثة آلاف حالة، فيما فرضت سيراليون عزلاً فورياً على ثلاث مناطق جديدة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أن 2917 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم بسبب الفيروس من بين 6263 حالة إصابة في خمس دول غرب أفريقيا. وبينت المنظمة أنها لا تزال بحاجة إلى 1550 سريراً في ليبيريا، وأن هناك تقارير من منطقة فاسانكوني الغينية تفيد بأن السكان بنوا حواجز على الطرق لمنع فرق التعامل مع إيبولا من دخول المنطقة. وأمرت سيراليون بفرض عزل فوري على ثلاث مناطق يقيم فيها 1.2 مليون شخص من أجل وقف انتشار فيروس إيبولا في البلاد. وأوضح الرئيس السيراليوني أرنست باي كوروما البارحة الأولى أن مناطق بورت لوكو (شمال) وبومبالي (شمال) ومويامبا (جنوب) فرض عليها عزل فوري. وشدد كوروما على أن «عزل هذه المناطق سيطرح بالطبع صعوبات عدة إلا أن حياة مواطنينا وبقاء البلاد هما الأولوية»، مؤكداً أنه اختبار للجميع في البلاد. ويشمل الإجراء الذي لم تحدد مدته نحو 1.2 مليون شخص، ويأتي بعد أسبوع من فرض عزل تام لمدة ثلاثة أيام على كل سكان البلاد. وفي سياق متصل، تبحث الحكومة الألمانية ومنظمة الصليب الأحمر وغرفة الأطباء عن متطوعين متخصصين في الرعاية الصحية للمشاركة في حملة مواجهة وباء إيبولا في منطقة غرب أفريقيا. وذكر وزير الصحة الألمانية هيرمان غروه أمس أن الوباء لا يهدد الأمن والاستقرار في غرب أفريقيا وحدها بل يأخذ أبعاداً كونية. وأشار الوزير إلى أن تقديرات منظمة الصحة العالمية بشأن الوباء ازداد حدة بشكل مأساوي، جازماً بأن هناك إدراكاً للمخاطر التي تواجه المتطوعين لمواجهة الوباء في غرب أفريقيا، وأنه سيتم دفع مقابل مالي للمتطوعين، إضافة إلى ضمان عودتهم لعملهم وأن ألمانيا ملزمة بإعادتهم لبلادهم في حالة الضرورة. كما أكد غروه أن حكومة ألمانيا تدعم الصليب الأحمر مادياً ولوجستياً في بناء مستشفى متنقل وإنشاء مركز علاجي لمرضى إيبولا في المنطقة. وشدد على عدم وجود سبب يدعو للقلق في ألمانيا من إيبولا، لافتاً إلى أن النظام الصحي في ألمانيا مهيأ جيداً، وأن الحكومة الاتحادية تعاونت حتى الآن وبشكل جيد مع حكومات الولايات في مواجهة جميع حالات الاشتباه الماضية والتي كانت سلبية.
#بلا_حدود