الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

التحالف يضرب «داعش» قرب عين العرب

قصفت قوات التحالف مواقع «داعش» قرب بلدة عين العرب السورية، فيما قررت أستراليا المشاركة في الحملة الدولية عبر إرسال طائرات في مهام دعم وإسناد. وشن التحالف الدولي أمس غارات جوية استهدف فيها تنظيم داعش الذي اقترب من أطراف بلدة عين العرب شمال سوريا. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات التحالف نفذت خمس ضربات جوية على الأقل، استهدفت فيها مواقع «داعش» على خط المواجهة مع القوات الكردية في شرق وجنوب شرق بلدة عين العرب المتاخمة للحدود التركية شمال سوريا. ودارت معارك طاحنة بين مقاتلي «داعش» والقوات الكردية على أطراف بلدة عين العرب، وعزز مقاتلو التنظيم تقدمهم نحو المدينة وباتوا على بعد ثلاثة كيلومترات فقط منها. وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى أن «مقاتلي قوات الحماية الكردية رفضوا الانسحاب ويدافعون بشراسة عن البلدة رغم قلة عددهم وعتادهم»، مضيفاً «أنها قضية حياة أو موت». وبين أن مئات المقاتلين الأكراد يواجهون آلاف المتطرفين الذين يملكون المدافع الثقيلة وراجمات صواريخ عيار 220 ملم، إضافة إلى الدبابات، فيما يتكون عتاد الأكراد من بنادق الكلاشينكوف ورشاشات ثقيلة من طراز دوشكا وقاذفات آر بي جي. ويتابع الأكراد في تركيا بعصبية واضحة المعارك من فوق تلة تشرف على عين العرب. وإذا سيطر «داعش» على المدينة، فسيكون تحت سيطرتها قطاع طويل من الأراضي من دون انقطاع بمحاذاة الحدود مع تركيا. وعززت أنقرة الاثنين الماضي انتشارها العسكري حول نقطة مرشد بينار الحدودية، بعدما سقطت ثلاث قذائف هاون في أراضيها مصدرها منطقة المعارك. وأكدت الحكومة التركية أمس الأول أن «داعش» اقترب من جيب تركي صغير يضم ضريح سليمان شاه ويقع على بعد 20 كيلومتراً داخل الأراضي السورية. وبعدما أبدت أنقرة تردداً حيال المشاركة في التدخل العسكري ضد المتطرفين، قدمت الحكومة التركية أمس الأول مشروع قانون إلى البرلمان يجيز تدخل جيشها في العراق وسوريا. وفي حال وافق البرلمان على هذا المشروع الذي سيناقشه اعتباراً من اليوم، ستنضم تركيا إلى التحالف الدولي. في حمص، ارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرين اللذين وقعا أمس بالقرب من مجمع مدرسي إلى 39 قتيلاً بينهم 30 طفلاً. وندد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس بهدم «داعش» كنيسة أرمنية في دير الزور السورية، محذراً من الأخطار التي تهدد المواقع الدينية في كل من سوريا والعراق. وأعلنت أستراليا أمس أن طائرات عسكرية تابعة لها ستشارك في الحملة التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق عبر الاضطلاع بمهمات دعم وتزويد بالوقود. وأفاد مسؤولون عراقيون أمس بأن مقاتلين مدعومين من القوات العراقية صدوا هجوماً لتنظيم داعش على مدينة الضلوعية شمال بغداد ما أسفر عن سقوط 14 قتيلاً. ورأى وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أمس أن الدعم الذي تقدمه دول العالم للعراق في قتالها ضد «داعش» يجب أن يستند إلى احترام سيادته. وأوضح الجعفري «لا يمكن أن نقبل أن يكون العراق دائرة وأرض صراعات إقليمية». وقرر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تعزيز العملية العسكرية الفرنسية في مواجهة «داعش» في شمال العراق. يذكر أن الطائرات الحربية الفرنسية تشارك في الهجمات الجوية التي تشنها قوات التحالف على مواقع «داعش» منذ منتصف سبتمبر الماضي.
#بلا_حدود