الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

التحالف يقصف نينوى وحرب شوارع في عين العرب

قصفت طائرات التحالف الدولي مواقع «داعش» في محافظة نينوى العراقية، فيما يستعد المدافعون عن عين العرب السورية لقتال شوارع، تزامناً مع كشف تقارير عن صفقة تركية لتبادل الأسرى مع التنظيم الإرهابي. وأعلن مصدر طبي عراقي وشهود عيان مقتل 25 متطرفاً أمس في ثلاث ضربات جوية استهدفت مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في محافظة نينوى شمال العراق. وأفاد شهود عيان بأن الغارات استهدفت مقرات للتنظيم في ناحية زمار ومنطقتي بادوش واسكي موصل. وعلى الجانب السوري، تستعد القوات الكردية المدافعة عن بلدة عين العرب الكردية في محافظة حلب السورية لقتال شوارع في الوقت الذي تقدم فيه مسلحو تنظيم داعش إلى أطراف البلدة. وذكر رئيس المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في مقاطعة عين العرب أنور مسلم أمس أن المتطرفين وصلوا إلى المنازل المهدمة في الجزء الشرقي من عين العرب، إلا أن القوات الكردية تشن هجمات مضادة. ودعا مسلم التحالف إلى شن غارات جوية تستهدف قوات «داعش» المدججة بالأسلحة الثقيلة والتي تهاجم البلدة الواقعة على الحدود السورية ـ التركية. وقتل 30 مسلحاً كردياً على الأقل أمس في انفجار شاحنتين مفخختين يقودهما انتحاريان ينتميان إلى تنظيم داعش عند المدخل الغربي لمدينة الحسكة. وبين مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن الهجوم نفذه مقاتلان ينتميان إلى «داعش»، مشيراً إلى أن المنطقة المستهدفة تضم مركزين تابعين لوحدات حماية الشعب وعناصر الأمن الكردي. وفي سياق متصل، ذكرت وسائل الإعلام التركية أمس أن تركيا بادلت الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين لدى تنظيم داعش مقابل الإفراج عن نحو 180 متطرفاً كانوا محتجزين لديها في إطار صفقة تبادل. كما أكدت وسائل إعلام بريطانية أنها حصلت على قائمة بالمتطرفين المفرج عنهم، ومن بينهم ثلاثة فرنسيين وبريطانيان اثنان وسويديان اثنان، واثنان من مقدونيا وسويسري وبلجيكي. وكان التنظيم المتطرف احتجز عشرات من موظفي القنصلية التركية وعائلاتهم إلى جانب عدد من عناصر القوات الخاصة، عندما اجتاح مدينة الموصل. إلى ذلك، أعلن الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس في وارسو أن الحلف مستعد لدعم تركيا في حال تهديدها من جانب تنظيم داعش. وأشار ستولتنبرغ إلى أن «تركيا عضو في الحلف الأطلسي، وأولى مسؤولياتنا هي حماية وحدة تركيا وحدودها». وأعرب الأمين العام للحلف الأطلسي عن أسفه لأن «الوضع خطير جداً جداً في سوريا». في باريس نفى مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية أمس تقريراً لوسائل إعلام أمريكية بانشقاق ضابط مخابرات فرنسي وانضمامه لفرع تنظيم القاعدة في سوريا وأنه يجري استهدافه في الضربات الجوية الأمريكية.
#بلا_حدود