الخميس - 16 سبتمبر 2021
الخميس - 16 سبتمبر 2021

حكومة التوافق الفلسطينية تباشر إعمار غزة

 اعتبر القيادي في حركة حماس أحمد يوسف زيارة حكومة التوافق الفلسطينية قطاع غزة غداً مقدمة عملية لإعادة إعمار القطاع وكل ما دمرته الحرب الإسرائيلية. وبيّن يوسف أن الزيارة تشكل منعطفاً إيجابياً مهماً في طريق الوحدة ولم الشمل وتوحيد الصف بين الإخوة وأبناء الشعب الواحد لتفويت الفرصة على الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته في التفرد وابتلاع الضفة الغربية والإبقاء على قطاع غزة كجرح نازف. ودعا يوسف الجماهير الفلسطينية في أرجاء القطاع كافة إلى الخروج لاستقبال رئيس الحكومة رامي الحمداللـه والوزراء كافة. ورحب يوسف برئيس الوزراء الحمداللـه وجميع أفراد وأركان حكومته في الزيارة المرتقبة. وناشد يوسف الجماهير الفلسطينية كافة وقيادات العمل الوطني والمجتمعي والأهلي للخروج في مسيرات حاشدة صوب معبر بيت حانون للترحاب والاستقبال كتعبير عن حالة الشغف والاحترام لعودة الوحدة والوئام بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وواصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي عرقلة دخول الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى المسجد الأقصى، وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن جنود الاحتلال وضعوا متاريس حديدية بالقرب من باب الأسباط إحدى بوابات القدس القديمة، وأخضعوا جميع الغزيّين إلى التفتيش والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية قبل السماح لهم بالدخول. وفي استهداف إسرائيلي لرزق الصيادين أطلقت بحرية الاحتلال صباح أمس النار على صيادين ومراكبهم قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. ودهس مستوطن الفتى معاذ إسماعيل غزال قرب قرية كيسان شرق بيت لحم ما أدى لإصابته برضوض وجروح نقل على إثرها إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت جالا ووصفت جروحه بالمتوسطة. من جانب آخر، يجري أعضاء في البرلمان البريطاني الأسبوع المقبل تصويتاً رمزياً على اعتراف الحكومة بدولة فلسطينية وهي خطوة من غير المرجح أن تحدث تحولاً في السياسة الرسمية، ولكنها تهدف إلى إثارة الوضع السياسي للقضية. ومن المقرر أن يصوت أعضاء مجلس العموم البريطاني في 13 أكتوبر الجاري على ما إذا كانوا يعتقدون أنه يجب أن تعترف الحكومة بدولة فلسطين. وأفاد عضو مجلس العموم من حزب العمال المعارض والراعي لعملية التصويت غراهام موريس بأنه ضد موقف الحكومة، «نحن نشعر بأن الوقت حان لكي نصرخ بصوت مرتفع بأن ذلك يجب أن يحدث». وأوضح أن إقامة دولة ليس فقط حق للشعب الفلسطيني لا يمكن انتزاعه منه، وإنما أيضاً الاعتراف بفلسطين يضخ حياة جديدة لعملية السلام التي وصلت إلى طريق مسدود. ورحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) باعتراف السويد وفرنسا بدولة فلسطين، داعياً دول العام إلى أن تحذو حذو تلك الدولتين. وشددت الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني زهيرة كمال كمال في بيان صحافي أمس على أن المواقف السويدية والفرنسية «يجب أن تزيدنا تصميماً كفلسطينيين قيادة وشعباً وقوى ومؤسسات مجتمع مدني وأهلي، على الالتفاف حول الخطة التي أعلنها الرئيس محمود عباس في شأن ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ضمن جدول زمني لا يتعدى في حده الأقصى ثلاثة أعوام». مشددة على ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
#بلا_حدود