الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

عباس: لا تقسيم زمانياً ومكانياً في المسجد الأقصى

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس من مخاطر سعي إسرائيل إلى «فرض التقسيم الزماني والمكاني» في المسجد الأقصى، مؤكداً أنه لا يمكن القبول بذلك. وأفاد عباس الصحافيين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بأن تكرار اقتحام اليهود للمسجد الأقصى برعاية الحكومة الإسرائيلية «يستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد بحجة أن لإسرائيل فيه نصيباً، وهي حجج واهية وكاذبة وتحريف للتاريخ». واعتبر عباس أن من شأن هذه الممارسات الإسرائيلية «تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني»، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني «لن يقبل بتمرير الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي». ونبه عباس «نحن نعرف وكذلك العالم خطورة استعمال الدين في الصراعات السياسية وتحويلها إلى صراع ديني، لذلك لابد أن نرى جميعاً ما يحيط بنا وما يحصل من حولنا، وعلى إسرائيل أن تنتبه لهذا، وأن تفهم أن مثل هذه الخطوات محفوفة بالمخاطر عليها وعلى غيرها». وأضاف «في هذه الأيام تحاول الحكومة الإسرائيلية أن تفتح أبواباً، وخصوصاً للمتطرفين والمستوطنين، من أجل أن تسهل عليهم دخول المسجد والعبث فيه، لذلك نقول إن هذا الأمر لا يمكن السكوت عليه». وأكد عباس عزمه التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لطلب وقف الإجراءات الإسرائيلية بحق المقدسات الفلسطينية، مطالباً بضرورة التدخل الدولي والأمريكي لوقف الممارسات الإسرائيلية «فهذا العمل ليس من شأنه أن يحل السلام بل يعقد المسيرة السلمية بكل الوسائل». من جانب آخر أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن كل الفرضيات واردة بما في ذلك إمكانية وقوع عمل إجرامي في حادث انفجار داخل المركز الثقافي الفرنسي غرب مدينة غزة، ما أدى لنشوب حريق أسفر عن أضرار مادية. وجدد المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة إياد البزم الالتزام بحماية المؤسسات الأجنبية، مشيراً إلى أن الداخلية في انتظار ظهور نتائج التحقيق في أسباب الانفجار لحسم الأسباب وإن كان أحد يقف خلفه.
#بلا_حدود