الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

الإمارات: إنقاذ الحضارة يرتبط بالقضاء على الإرهاب

جزمت دولة الإمارات بأن إنقاذ مدنية وحضارة البشرية يرتبط جوهرياً بالقضاء على الإرهاب، وأن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم ركائز سياستها الداخلية والخارجية. وأكدت النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيسة مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي للشعبة البرلمانية الإماراتية الدكتورة أمل عبدالله القبيسي أمام الجمعية 131 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، على أهمية التعاون البرلماني الدولي بشأن مواجهة الإرهاب، وهو «ما يتفق مع توجهات دولة الإمارات التي تتبنى مواقف ثابتة وواضحة بشأن مكافحة الإرهاب ونبذ التطرف والعنف بأشكاله وصوره كافة، وأياً كان مصدره، وتؤكد دولتنا أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم ركائز سياستها الداخلية والخارجية». وأشارت إلى أن توجه دولة الإمارات الجاد في هذا الشأن يعكس اعتماد قانون مكافحة الجرائم الإرهابية الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» رقم سبعة للعام 2014، بعد مناقشات مستفيضة في المجلس الوطني الاتحادي في دور انعقاد غير عادي، إضافة إلى استضافة مركز التميز الدولي لمكافحة التطرف العنيف (هداية) في أبوظبي بهدف نشر ثقافة الاعتدال والتسامح ونبذ العنف. وأوضحت أن اقتراح الشعبة البرلمانية الإماراتية بإدراج بند حول دور البرلمانيين في مكافحة الإرهاب يعكس حرص المجلس الوطني الاتحادي على ممارسة الدبلوماسية البرلمانية يداً بيد مع الدبلوماسية الإماراتية الخارجية، لتتماشى مع توجهات الدولة ومواقفها الواضحة تجاه التهديد الذي يشكله الإرهاب والمنظمات والجماعات الإرهابية، مثل داعش على شعوب وحضارات العالم. وبينت أن إنقاذ مدنية وحضارة البشرية يرتبط جوهرياً بالقضاء على هذا الإرهاب وجماعاته، والذي يمكن أن تزداد مخاطره مستقبلاً عبر امتلاك الإرهابيين والجماعات المتطرفة لأسلحة الدمار الشامل وخصوصاً في ظل اعتماد هذه الجماعات الإرهابية على وسائل التقدم التكنولوجي وتبادل المعلومات، مما أدى إلى انتشار شبكات عالمية لتجنيد الإرهابيين وتدريبهم ودعمهم. وحظي مقترح البند الطارئ للشعبة البرلمانية الإماراتية بدعم وموافقة كثير من البرلمانات الدولية المشاركة، نظراً لما تحظى به دولة الإمارات من مصداقية وسمعة عالمية طيبة في تطبيق منهج التسامح والحوار.
#بلا_حدود