الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

اتفاقية تعاون بين المجلس الوطني الاتحادي ومجموعة «غرولاك»

أبرم المجلس الوطني الاتحادي ومجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي (غرولاك) اتفاقية تعاون على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، وهي أول اتفاقية تبرمها المجموعة التي تضم 21 بلداً مع دولة عربية وذلك في بادرة تعكس حرص المجلس الوطني على تعزيز التعاون البرلماني الدولي بما يتفق مع توجهات قيادة الدولة الحكيمة. وقع الاتفاقية كل من النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي ورئيس مجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي روبرتو ليون، بحضور أعضاء مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي للشعبة البرلمانية الإماراتية كل من راشد الشريقي وعلي النعيمي وفيصل الطنيجي وسلطان السماحي وأحمد المنصوري إضافة إلى عدد من نواب المجموعة. وثمنت القبيسي الدور البرلماني المهم لمجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي ونجاحها في أن تكون من الروافد المهمة للدبلوماسية البرلمانية على الصعيد الدولي من أجل إرساء السلام والأمن والتعاون الدولي، مؤكدة أن هذا التعاون جاء بلورة لقناعة المجلس بالدور المهم الذي تلعبه مجموعة غرولاك في أعمال الاتحاد البرلماني الدولي وترجمة للتعاون المشترك. وأكدت أن هذا الاتفاق سيتيح تبادل الخبرات وتنفيذ برامج وفعاليات مشتركة تحقق تعزيز العمل البرلماني ليس فقط على صعيد الدبلوماسية البرلمانية ولكن أيضاً في مجالات العمل البرلماني. وأشارت إلى أن هذا الاتفاق سيعزز الرغبة المتبادلة والمشتركة في إشاعة السلم والأمن الدوليين إذ بات مهدداً بفعل العديد من الأزمات الدولية والإقليمية والتغيرات السريعة والمتلاحقة على الصعد الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى ما يكتنف العلاقات الدولية من توترات وعدم تفاهم، ما ينذر بتهديد الاستقرار الدولي، فما يشهده عالم اليوم من أزمات يدعو إلى المزيد من التفاهم والتعاون والتنسيق بين مجموعات الدول المتماثلة في مبادئها وأهداف سياساتها الخارجية. ووجهت القبيسي دعوة لبرلمانات المجموعة لزيارة دولة الإمارات والاطلاع على خطوات التنمية في جميع القطاعات وبحث سبل الاستفادة منها. وعبّر رئيس المجموعة ليون عن فخره بتوقيع اتفاقية التعاون مع المجلس الوطني الاتحادي وهي ثاني اتفاقية للمجموعة بعد اتفاقيتها مع الصين، مؤكداً أن هذه الاتفاقية هي بوابة التعاون ليس مع دولة الإمارات فحسب بل دول الخليج العربية والمنطقة العربية ككل، وأن هذه الاتفاقية من شأنها أن تساعد الطرفين على توحيد الآراء والمواقف في المشاركات البرلمانية وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات. وبيّن أنه استشعاراً للمصالح المتنامية بين دولة الإمارات ومجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي قدرت المجموعة أهمية عقد مذكرة التعاون والتفاهم، لاسيما أن هناك مبادئ مشتركة وأسساً يمكن البناء عليها مثل إشاعة السلام والأمن والتعاون الدولي وتأكيد احترام حقوق الإنسان وإعلاء مبادئ وأهداف الأمم المتحدة والقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والسيادة الوطنية.
#بلا_حدود