الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

تصاعد العنف وتخوف من حرب طائفية في اليمن

اندلعت اشتباكات بين المتمردين الحوثيين وأنصار حزب الإصلاح وسط اليمن أمس في مؤشر جديد على خطر نشوب حرب طائفية في البلاد. ولقي 16 مقاتلاً على الأقل حتفهم أمس في مواجهات جديدة لمسلحين قبليين مع المتمردين الحوثيين في إب جنوب غربي اليمن، لترتفع الحصيلة إلى 40 قتيلاً على الأقل منذ يومين، في المعارك التي تشهدها المنطقة. وأطلق المسلحون القبليون صاروخاً على عربة تقل متمردين حوثيين كانوا يحاولون مهاجمة منزل مسؤول في محافظة إب، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً كانوا على متنها، بينما قتل أربعة أشخاص من القبائل لدى تصديهم للهجوم. وأمهل الحراك التهامي المتمردين الحوثيين 24 ساعة للخروج من محافظة الحديدة غربي اليمن. يأتي ذلك في الوقت الذي جابت فيه مسيرات حاشدة ظهر أمس محافظة الحديدة للمطالبة بخروج ميليشيات الحوثي من المحافظة. وأوضح المسؤول الإعلامي للحراك التهامي أحمد هبة أن «الحوثيين دخلوا المدينة بمسمى اللجان الشعبية لحماية المحافظة من تهديدات خارجية، ولكن لا توجد أي تهديدات على المحافظة، هم فقط يختلقون الأسباب للسيطرة عليها». وأكد أن «مسيرات حاشدة ستنطلق اليوم تصعيداً لمطلبهم بخروج الحوثيين». وتأتي معارك أمس في بلدة يريم وسط محافظة إب بعد مقتل 15 شخصاً في معارك أمس الأول بين الحوثيين ورجال قبائل في مدينة إب وضواحيها جنوب صنعاء. وهاجم المتمردون الحوثيون منزل عضو حزب الإصلاح في يريم علي بدير عقب نصب كمين للحوثيين فجر أمس أسفر عن مقتل أربعة من المتمردين. وتدور اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ورجال القبائل في إب، ووصف قائد شرطة المحافظة الوضع بأنه «مخيف للغاية». وأضحى الحوثيون لاعباً رئيسياً على الساحة السياسية في اليمن بعد أن سيطروا على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر دون مقاومة تذكر من الإدارة الهشة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. ونزل سكان ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد عدن إلى الشوارع للمطالبة برحيل الحوثيين، الذين سيطروا على ميناء الحديدة على البحر الأحمر الثلاثاء الماضي. وقتل مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة بالرصاص صباح أمس قائد اللجان الشعبية في محافظة لحج جنوب البلاد صالح الصبيحي واثنين من معاونيه. وانسحب الحوثيون من مدينة رداع في محافظة البيضاء أحد معاقل القاعدة أمس بعد التوصل لاتفاق مع القبائل.
#بلا_حدود