الخميس - 16 سبتمبر 2021
الخميس - 16 سبتمبر 2021

ليبيريا: لا وقت للتنظير .. إيبولا يَعِدُ جيلاً بالضياع

حذرت رئيسة ليبيريا غيلين جونسون سيرليف أمس من أن وباء إيبولا في غرب أفريقيا ينذر بكارثة اقتصادية تسفر عن «جيل ضائع» من الشبان في المنطقة، وحثت على تعزيز التحرك الدولي ضد المرض. وتوفي أكثر من 4500 شخص حتى الآن في أسوأ تفش للفيروس الفتاك في ليبيريا وسيراليون وغينيا، وتوفي ثمانية أشخاص بالمرض أيضاً في نيجيريا، كما ظهرت حالات إصابة بالمرض في الولايات المتحدة وإسبانيا. ووصفت سيرليف رد الفعل الدولي على الوباء الذي ظهر مارس الماضي في أعماق غابات جنوب غينيا بأنه كان في بادئ الأمر «غير متناغم ويفتقر إلى الاتجاه الواضح أو السرعة». وأضافت أن المجتمع الدولي أفاق على خطر الوباء على الصحة العالمية، لكنها طلبت العون من كل الدول التي تستطيع المساعدة سواء بالتمويل أو الطواقم الطبية أو الإمدادات. وأكدت في خطاب مفتوح أمس «كلنا لنا دور في المعركة ضد إيبولا»، مشددة «واجبنا كمواطنين عالميين أن نبعث برسالة بأننا لن نترك الملايين في غرب أفريقيا يتصدون بأنفسهم لعدو لا يعرفونه ولا يملكون دفاعاً قوياً في مواجهته». وبينت سيرليف المسؤولة الكبيرة السابقة في البنك الدولي أن إيبولا له عواقب اقتصادية وخيمة على الدول الأكثر تضرراً في المنطقة، بسبب فقدان المحاصيل وإغلاق الأسواق والحدود، وأضافت أن الوباء قوض كثيراً الانتعاشة الاقتصادية التي تحققت في ليبيريا في أعقاب الحرب الأهلية بين عامي 1989 و2003. واعتبرت أن «إيبولا ليس أزمة صحية وحسب في غرب أفريقيا، بل إن جيلاً من الشبان يواجه خطر الضياع بسبب كارثة اقتصادية. ولى وقت الحديث والتنظير، العمل الجاد فقط هو الذي سينقذ بلادي وجيراننا من مأساة وطنية أخرى».
#بلا_حدود