الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

كييف تحارب الشرق الانفصالي اقتصادياً

أوقفت كييف تمويل المناطق الانفصالية في شرق أوكرانيا، حيث تتواصل المعارك رغم وقف إطلاق النار، فيما تستعد كييف لهجوم محتمل يشنه المتمردون الموالون لروسيا. وأعلن رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك، في اجتماع لمجلس الوزراء أمس، أن الدولة الأوكرانية التي تواجه أزمة اقتصادية خطيرة وتعاني من نقص في أموال العامة، لن تمول بعد الآن المناطق الانفصالية، حيث أوقعت المعارك مع المتمردين منذ بدء النزاع في أبريل أكثر من أربعة آلاف قتيل. وأوضح ياتسينيوك «ما أن ينسحب الإرهابيون الروس من دونيتسك ولوغانسك، ونستعيد السيطرة على هاتين المنطقتين، سندفع إلى كل مواطن المساعدات الاجتماعية التي يستحقها». وتتهم كييف والغرب روسيا بدعم الانفصاليين عسكرياً، وبنشر قوات في أوكرانيا. وأشار رئيس الوزراء إلى أن كييف لن توقف إمدادات الغاز والكهرباء إلى هاتين المنطقتين، من أجل تجنب حصول «كارثة إنسانية»، متراجعاً بذلك عن التهديد الذي لوحت به كييف من قبل. وذكر رئيس الوزراء أن «مواطنينا هناك، والحكومة لن تتركهم في البرد لأن ذلك سيؤدي إلى كارثة إنسانية»، مضيفاً «سنواصل إمدادات الغاز والكهرباء. الشتاء يقترب، وإذا ما اشتد، سيكون قاسياً على السكان أولاً». وتندرج تصريحاته في إطار تشديد النهج السياسي الذي أعلنه الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو بعد الانتخابات في المناطق الانفصالية التي اعترفت بها روسيا فقط.
#بلا_حدود