الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

انتهاك حرمة المسجد الأقصى ينذر بانتفاضة ثالثة

جددت دولة الإمارات رفضها للممارسات الإسرائيلية في القدس، مؤكدة أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق دون حل الدولتين. وعبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن خشيته من أن الممارسات الإسرائيلية في القدس وخصوصاً انتهاك حرمة المسجد الأقصى قد تؤدي إلى انتفاضة ثالثة. وأوضح سموه لدى اجتماعه أمس في مكتبه في ديوان عام وزارة الخارجية بعدد من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنه «آن الأوان لوقف العنف الإسرائيلي في القدس، وعلينا جميعاً أن نعمل بكل الوسائل من أجل ذلك». وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أنه «من المهم جداً أن نجتمع معكم اليوم لننقل لكم قلقنا العميق من التطورات الأخيرة، التي تتمثل في انتهاك قوات الاحتلال الإسرائيلي حرمة المسجد الأقصى»، مشدداً سموه على أن «دولة الإمارات جزء من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف في العالم، ولكن ما تقوم به إسرائيل من قتل وتشريد للآمنين يصعب من مهمتنا في توفير منطقة آمنة». ودعا سموه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف العنف والقتل في القدس، محذراً سموه مرة أخرى من تداعيات الممارسات الإسرائيلية القمعية والاستفزازية فيها، مضيفاً سموه «إننا نتفهم أن إسرائيل تستخدم ذاكرة المحرقة كسلاح للضغط على أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هذا لا يبرر على الإطلاق ما تقوم به إسرائيل في القدس». وخاطب سموه سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي «إن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق دون حل الدولتين، وتنفيذ إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة بشأن الأراضي المحتلة والقدس». حضر الاجتماع أحمد عبدالرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور طارق أحمد الهيدان مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية. كما حضره سفراء كل من الصين وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وروسيا والأرجنتين وأستراليا ولوكسمبورغ وتشيلي والأردن ونيجيريا وكوريا وأنغولا وماليزيا وفنزويلا ونيوزيلندا وإسبانيا. من جهة أخرى، استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مكتبه أمس اللورد تايفيكانو رئيس وزراء مملكة تونغا. وبحث الجانبان مجالات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى بحث التطورات الإقليمية والدولية الراهنة. وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى حرص الإمارات على فتح آفاق جديدة للتعاون مع دول جزر الباسيفيك وخصوصاً في المجالات الاقتصادية والزراعية والفنادق والطاقة المتجددة. بدوره، ثمن رئيس وزراء مملكة تونغا جهود سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات ومملكة تونغا من جهة، والإمارات ودول جزر الباسيفيك من جهة أخرى. وثمن الجهد والدعم الذي تقدمه الإمارات في تنفيذ مشاريع التنمية في عدد من الدول وخصوصاً في مجال الطاقة والاستثمار.