الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

قمة الرياض الاستثنائية محطة مفصلية لترتيب البيت الخليجي

 تلقَّى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيَّتي تهنئة من أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة نجاح قمة الرياض البارحة الأولى. وأعرب أمير دولة الكويت في برقيتيه عن خالص شكره وتقديره لما أبداه سموهما والقادة من «تعاون وتفهم ومشاركة إيجابية وجهود مخلصة وبنَّاءة في اللقاء الأخوي الذي استضافه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والذي أسفر، بتوفيق الله تعالى، عن التوصل للنتائج المرجوة لترسيخ روح التعاون الصادق والتأكيد على المصير المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعودة مسيرة العمل الخليجي المشترك إلى مساره الصحيح لتحقيق تطلعات دولنا الخليجية وشعوبها المنشودة». وبحث خادم الحرمين الشريفين في اتصال هاتفي تلقَّاه أمس من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التعاون وآخر المستجدات. وجرى في الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتطورات الأحداث عربياً وإقليمياً. كما تلقَّى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً أمس من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حيث استعرض الجانبان علاقات البلدين وموضوعات ذات اهتمام مشترك. ويأتي هذا الحراك الخليجي غداة قمة الرياض التي شكلت محطة مفصلية لترتيب البيت الخليجي، إذ قررت الإمارات والسعودية والبحرين عودة سفرائها إلى دولة قطر. وثمَّن مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عقدها أمس في الرياض برئاسة ولي ولي العهد المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود نتائج قمة الرياض. وجزم مجلس الوزراء السعودي بأن اجتماع الرياض جاء لترسيخ روح التعاون الصادق والتأكيد على المصير المشترك وما يتطلع إليه أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من لُحمة متينة وتقارب وثيق، وأن ما تم التوصل إليه في اتفاق الرياض التكميلي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها. ونوه المجلس بما قررته السعودية والإمارات والبحرين بعودة سفرائها إلى دولة قطر. من جانبه، رحَّب مجلس الوزراء الكويتي بالنتائج الإيجابية التي توصل إليها اجتماع الرياض التاريخي، منوهاً بالروح الإيجابية والبنَّاءة التي اتسمت بها محادثات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في لقائهم المبارك، مثمناً الجهود الكبيرة والمساعي الخيِّرة والمتواصلة التي بذلها أمير دولة الكويت في تعزيز الوحدة والتماسك لهذا الكيان الخليجي الرائد. كما عبَّر مجلس الوزراء الكويتي عن تطلعه إلى لقاء قادة دول المجلس في قمتهم المقبلة في الدوحة ليستكملوا مسيرة الخير والعطاء. بدورها، أعربت مملكة البحرين عن شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين لدعوته الكريمة إلى اجتماع الرياض. وأكَّد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أن ما تمخض عنه اجتماع الرياض أعاد المسيرة الخليجية إلى طريقها الصحيح. ورحَّب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أمس بنتائج اجتماع قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض، جازماً بأن خلاصة ما توصَّل إليه هذا الاجتماع من نتائج مهمة سوف تساهم إلى حدٍّ كبير في تنقية الأجواء ودفع مسيرة العمل العربي المشترك في ظل الظروف الحرجة والتحديات الخطيرة التي تواجه المنطقة العربية.
#بلا_حدود