الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

تحرير وشيك لكوباني وحرب سوريا تدفن 76 ألفاً في 2014

حرَّر المدافعون عن عين العرب (كوباني) السورية غالبية المدينة، بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 76 ألفاً في العام الماضي. وأفاد المرصد أمس بأن وحدات حماية الشعب الكردي أحكمت سيطرتها النارية على معظم القسم الشرقي لمدينة عين العرب. وذكر المرصد أن اشتباكات عنيفة دارت البارحة الأولى واستمرت حتى أمس، بين تنظيم داعش الإرهابي ووحدات حماية الشعب الكردي، تمكنت فيها وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على المدرسة المحدثة ومحيطها، كما تمكنت من التقدم والسيطرة على خزان المياه في منطقة بوطان في القسم الجنوبي من مدينة عين العرب. وأشار المرصد إلى أنه بعد السيطرة على المدرسة فإن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من السيطرة نارياً على معظم القسم الشرقي لمدينة عين العرب، معززة بذلك سيطرتها على 70 في المئة من مساحة المدينة. ولفت إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة مقاتلين من وحدات الحماية، إضافة لمقتل تسعة عناصر على الأقل من داعش، كما ترافقت الاشتباكات مع قصف لقوات البشمركة الكردية ووحدات الحماية والكتائب المقاتلة على تمركزات ومواقع التنظيم في المدينة وأطرافها وفي منطقة الاشتباك، إضافة لتنفيذ طائرات التحالف الدولي ضربات استهدفت تمركزات داعش في المدينة. إلى ذلك، قتل أكثر من 76 ألف شخص في سوريا العام الماضي، ما يجعله الأكثر دموية في النزاع منذ منتصف مارس 2011. في العراق، سجلت أيضاً أكبر حصيلة لضحايا أعمال العنف منذ سبعة أعوام، وبلغت أكثر من 15 ألف قتيل في 2014. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه وثق مقتل 76021 شخصاً منذ بداية العام الماضي حتى 31 ديسمبر 2014 في أعمال عنف في سوريا. وأوضح المرصد الذي يستند إلى شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل المناطق السورية أن بين القتلى 17790 مدنياً، 3501 منهم من الأطفال، إضافة إلى 15747 مقاتلاً معارضاً، و16979 غالبيتهم من غير السوريين. كما تتضمن الحصيلة مقتل 12861 جندياً في قوات النظام، و9766 من المسلحين السوريين الموالين لها، و2512 من المسلحين غير السوريين بينهم 345 من حزب الله اللبناني. في العراق، ذكرت مصادر حكومية أن أكثر من 15 ألف شخص قتلوا في عام، غالبيتهم من المدنيين، وتشكل الحصيلة ضعف تلك التي سجلت في عام 2013، والأكبر منذ 2007، وسقط الضحايا في معارك وتفجيرات دامية. وفي سياق متصل، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أمس شريط فيديو تظهر فيه للمرة الأولى مواطنتان إيطاليتان فقدتا في سوريا منذ أغسطس، مطالبتين حكومتهما بالتحرك لمساعدتهما. وأكد تنظيم جبهة النصرة المرتبط بتنظيم القاعدة أمس أنه يحتجز إيطاليتين كانتا تعملان لصالح إحدى الجمعيات الخيرية في سوريا.
#بلا_حدود