السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

أوباما: أولويتنا في اليمن محاربة القاعدة

دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس، عن استراتيجية إدارته لمكافحة الإرهاب التي تستخدم الطائرات بدون طيار في توجيه ضربات لأهداف تنظيم القاعدة في اليمن، مؤكداً أن الحرب على التنظيم المتطرف تبقى أولوية للولايات المتحدة، على الرغم من الفوضى السائدة في هذا البلد. وسُمع دوي إطلاق نار أمس في صنعاء التي تجوبها دوريات الميليشيا التابعة للحوثيين، في ظل اشتداد الأزمة في هذا البلد الحليف لواشنطن. وإمعاناً في الاضطراب، أرجىء مجدداً اجتماع للبرلمان كان مقرراً أمس، بعد استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي. وأفاد محيطون بالرئيس أن البرلمان رفض هذه الاستقالة. واليمن الحليف الرئيس للولايات المتحدة في حربها على القاعدة، بات منذ الخميس الماضي من دون رئيس للجمهورية، ولا رئيس حكومة، على إثر استقالة الرئيسين تحت ضغط الميليشيات في جماعة أنصار الله، التي تسيطر على كل العاصمة تقريباً. وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي أن الحرب على القاعدة في اليمن تبقى أولوية للولايات المتحدة. وجزم أوباما في مؤتمر صحافي مشترك وسط نيودلهي، مع رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي أن «أولويتنا هي إبقاء الضغط على القاعدة في اليمن، وهذا ما نقوم به». وأوضح أوباما «قرأت مقالات تفيد بأن أنشطتنا في مكافحة الإرهاب تم تعليقها، هذا غير صحيح»، مؤكداً «سنواصل ضرب أهداف مهمة داخل اليمن، وسنبقي على الضغط الضروري لضمان أمن الأمريكيين». وأشارت الولايات المتحدة إلى أنها ستبقي سفارتها مفتوحة في صنعاء، مع خفض عدد أفراد طاقمها. ودعا الرئيس الأمريكي الأطراف المعنية كافة إلى احترام العملية الدستورية، و«اللجوء إلى وسائل سياسية بدلاً من العسكرية لحل خلافاتهم»، لافتاً إلى أن مكافحة الإرهاب يجب أن تجري في دول مضطربة أساساً. واعترف الرئيس الأمريكي بأن مكافحة تنظيم القاعدة في اليمن تمثل «عملية عسيرة». إلى ذلك، أكد شهود في صنعاء أن مسلحين من الحوثيين أطلقوا النار، أمس، لتفريق بداية تظاهرة مناهضة أمام جامعة صنعاء غداة مسيرة احتجاجية كبيرة ضد وجودهم في العاصمة. وهاجم المسلحون صحافيين ومنعوهم من تصوير فرار عشرات المتظاهرين. وأعلنت نقابة الصحافيين أن الميليشيا المتمردة اعتقلت اثنين من الصحافيين في بداية التظاهرة. وعزز الحوثيون وجودهم المسلح في قطاع جامعة صنعاء لمنع أي محاولة للتجمع. وبات اليمن على شفير كارثة إنسانية مع إعلان منظمة أوكسفام عن وجود 16 مليون نسمة، أي أكثر من نصف عدد السكان، بحاجة إلى مساعدات.
#بلا_حدود