الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

الهند والصين تغلّبان المصلحة على النزاع الحدودي

 يسعى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى تعزيز علاقات بلاده مع الصين قبل مرور عام على تسلمه منصبه في 26 مايو الماضي. ويزور ناريندرا بكين مايو المقبل في إطار توسيع الشراكة الاقتصادية والتجارية والأمنية مغلباً مصلحة البلدين على النزاع الحدودي بينهما. وجاء هذا الإعلان، بعد أسبوع على استقبال مودي للرئيس الأمريكي باراك أوباما في نيودلهي واتفاقهما على المزيد من التعاون للحفاظ على حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي، وتعزيز العلاقات في مجال الدفاع بما فيها تقنيات بناء حاملة طائرات، فضلاً عن المزيد من التعاون في مجال توليد الطاقة النووية المدنية. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية سيد أكبرالدين أن الصين وافقت على أن تكون الزيارة قبل نهاية مايو، دون تحديد موعد نهائي لها، مضيفاً «نريد أن تحدث الزيارة قبل انقضاء العام الأول للحكومة». وعلى الرغم من حرص مودي أكثر من رؤساء وزراء سابقين على العمل بشكل أكثر قرباً مع واشنطن، غير أنه عبّر عن رغبته في بناء علاقات قوية مع غيرها من الدول الكبرى مثل الصين التي تتشارك معها الهند في تجارة سنوية تبلغ قيمتها 66 مليار دولار، لكنها تخوض معها في الوقت عينه نزاعاً حدودياً طويل الأمد. وخاضت الصين والهند حرباً قصيرة عام 1962. وشملت زيارات مودي منذ تسلمه منصبه كلاً من اليابان والولايات المتحدة والبرازيل وأستراليا. وزار الرئيس الصيني شي جين بينغ الهند سبتمبر الماضي، وتعهد بضخ استثمارات في الهند بقيمة نحو 30 مليار دولار، لكن ظلال نشوب مواجهة عسكرية بين قوات البلدين في منطقة لاداخ النائية في الهيمالايا خيمت على الزيارة.