الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

الإعدام بحق 183 إخوانياً مداناً في مذبحة «كرداسة»

قضت محكمة مصرية أمس بإعدام 183 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية المحظورة لإدانتهم بقتل ضباط شرطة عام 2013. وتتعلق القضية باقتحام قسم شرطة كرداسة في محافظة الجيزة المجاورة للقاهرة بعد فض اعتصامين لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة والجيزة أغسطس 2013 ومقتل 16 من رجال الشرطة أغلبهم ضباط في الهجوم. وصدر الحكم غيابياً على 34 متهماً. وبرأت المحكمة متهمين، بينما انقضت الدعوى بالنسبة لمتهمين توفيا أثناء النظر في القضية، وكان 188 متهماً أحيلوا للمحاكمة. وشنت مصر إحدى أكبر الحملات في تاريخها الحديث على جماعة الإخوان المسلمين، التي نفذت أعمال عنف وإرهاب كثيرة استهدفت أفراد الشرطة والمدنيين منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة يوليو 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية ضد حكمه. وجاء الحكم بالإعدام على 183 أمس بعد واحدة من أكثر الهجمات دموية ضد قوات الأمن في محافظة شمال سيناء في غضون أعوام. وأعلن تنظيم ولاية سيناء، جناح داعش في مصر، مسؤوليته عن الهجمات التي كانت منسقة ضد مقار ونقاط أمنية. ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي اللوم لجماعة الإخوان المسلمين على العنف واعتبر، في خطاب إلى الشعب أذاعه التلفزيون السبت الماضي، أن بلاده تخوض حرباً طويلة وصعبة على التشدد الديني. وطالب الرئيس المصري أمس الأول وزير داخليته بإظهار الحقيقة في مقتل، شيماء الصباغ، التي توفيت قبل أسبوع أثناء فض الشرطة مسيرة كانت تشارك فيها وسط القاهرة. ووعدت وزارة الداخلية بإجراء تحقيق مستقل في مقتلها. من ناحية أخرى، أحالت الوزارة رجل شرطة إلى النيابة العامة للتحقيق معه بتهمة قتل مؤيد لجماعة الإخوان في مستشفى أثناء علاجه. وأوضحت الوزارة في بيان صدر البارحة الأولى أن القتيل استفز رجل الشرطة بإهانته ما «أفقد الشرطي السيطرة على شعوره وأطلق عليه النار من سلاحه وأرداه قتيلاً».