الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

55 قتيلاً في معارك حلب السورية

بدأ الجيش السوري أمس هجوماً في ريف حلب الشمالي، بهدف قطع طرق الإمداد أمام المعارضة المسلحة وفك الطوق عن المدينة الشمالية وبلدتين مناصرتين للنظام، أسفر عن مقتل نحو 55 شخصاً من الجانبين. وجاء الهجوم قبيل ساعات من تقديم المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا تقريراً حول جهوده الرامية لإيجاد حل للأزمة السورية أمام جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك تناقش خطة المبعوث لتجميد القتال في حلب. وتقدمت قوات الأسد نحو بلدات وقرى عدة في ريف حلب الشمالي، حيث تسيطر أيضاً الفصائل المعارضة على طريق رئيس يمتد نحو تركيا وتستخدمه لنقل المؤن والعتاد. وأوضح المصدر السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام السوري التي سيطرت على قريتي باشكوي ورتيان شمال حلب، وتخوض معارك عنيفة للسيطرة على قرى أخرى محيطة بها والتقدم نحو نبل والزهراء غرباً. وأكد أن الهدف من الهجوم الذي يشنه الجيش السوري بمساندة من «لواء القدس الفلسطيني ومقاتلين من حزب اللـه اللبناني هو إغلاق الطريق الذي يصل بين الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب وتركيا. وأدت المواجهات إلى وقف حركة السير على الطريق الذي يربط بين حلب والحدود التركية. وأشار المرصد إلى مقتل 24 مسلحاً في الاشتباكات الدائرة منذ صباح أمس في ريف حلب الشمالي، بينما قتل 11 مسلحاً آخر في اشتباكات محدودة دارت داخل مدينة حلب المنقسمة بين جزء خاضع لسيطرة النظام وجزء خاضع لسيطرة المعارضة. ولقي 20 عنصراً في الجيش السوري وحلفائه حتفهم في الاشتباكات شمال حلب. وقصفت الفصائل المعارضة المنطقة الخاضعة لسيطرة النظام بالصواريخ، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً. ويشن الجيش السوري هجومه في ريف حلب الشمالي بالتزامن مع هجوم مماثل يشنه بمساندة من حزب اللـه في الجنوب عند مثلث درعا والقنيطرة وريف دمشق الجنوبي بالقرب من الحدود مع الأراضي الفلسطينية عام 48، وذلك بهدف تأمين الريف الجنوبي للعاصمة. وتشهد سوريا منذ نحو أربعة أعوام نزاعاً دامياً قتل فيه أكثر من 210 آلاف شخص وخسر فيه النظام السيطرة على العديد من المناطق لمصلحة المعارضة.