الخميس - 08 ديسمبر 2022
الخميس - 08 ديسمبر 2022

كييف تتهم الانفصاليين بنسف الهدنة

اتهمت الرئاسة الأوكرانية أمس روسيا والانفصاليين في شرق البلاد بـ «عدم الالتزام» بوقف إطلاق النار الذي وقع برعاية أوروبية. ورأى نائب رئيس الإدارة الرئاسية فاليري شالي أن «آمال العالم بالسلام يجري تقويضها»، مضيفاً «هذا التطور يؤدي إلى المزيد من التصعيد». وأشار إلى أن «هذا التصعيد يهدد ليس فقط وحدة أراضي وسيادة أوكرانيا لكن أيضاً أمن أوروبا». وأقرت رئاسة أركان الجيش الأوكراني بأن «قسماً» من ديبالتسيف يحتله المتمردون، فيما يؤكد الانفصاليون أنهم يسيطرون على 80 في المئة من المدينة. والمعارك في ديبالتسيف كانت موضع مباحثات أثناء اتصالات عدة أجراها الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو البارحة الأولى مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أن يتحدث مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. وفيما يتبادل المتمردون وكييف الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الأحد الماضي، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى الكرملين. وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي في بيان البارحة الأولى عن قلق الولايات المتحدة بشدة، من تدهور الوضع في ديبالتسيف شرق أوكرانيا ومحيطها، داعية روسيا والانفصاليين الذين تدعمهم إلى وقف كل الهجمات فوراً والتعاون مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتسهيل وقف إطلاق النار. ودعا الاتحاد الأوروبي أمس إلى سحب الأسلحة الثقيلة فوراً من خط الجبهة شرق أوكرانيا وعبر عن قلقه من تكثف القتال في مدينة ديبالتسيف الاستراتيجية. وذكّرت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية كاثرين راي في مؤتمر صحافي مرة جديدة بضرورة التزام كل الأطراف بدقة بنصوص الاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي وتنفيذ الإجراءات من دون تأخير. وطالبت القوات الأوكرانية والمتمردين الموالين لروسيا «بوقف أي عملية عسكرية من أجل البدء بسحب الأسلحة الثقيلة». وأبدت راي قلقها «إزاء استمرار القتال في ديبالتسيف ومحيطها» بعدما اندلعت حرب شوارع للمرة الأولى في هذه المدينة المحاصرة شرق أوكرانيا.