الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

السعودية: نرفض التطاول على القضاء باسم حقوق الإنسان

شددت المملكة العربية السعودية على التزامها بالعهود الدولية والمبادئ التي أقرّتها منظمة الأمم المتحدة وأكدها ميثاقها حول عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، مؤكدة رفضها التطاول على حقها السيادي ونزاهة القضاء. وأكد مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير فيصل بن حسن، البارحة الأولى لدى استخدامه حق الرد في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رداً على ما أعلنه وزير الدولة للشؤون الخارجية في النرويج بحق المملكة، أن السعودية لا تقبل التدخل في شؤونها الداخلية وترفض التطاول على حقها السيادي بما في ذلك المساس باستقلال قضائها ونزاهته حيث لا سلطان على القضاة في قضائهم، مشيراً إلى أن جميع القضايا المنظورة أمام المحاكم يتم التعامل معها دون تمييز أو استثناء لأي قضية وضد أي شخص. وجزم أن المملكة لا تقبل بأي حال من الأحوال أن يتعدى عليها أحد باسم حقوق الإنسان، خصوصاً وأن دستورها قائم على القرآن الكريم والسنة المطهرة الذَين يكفلان للإنسان حقه ويحفظان له دمه وماله وعرضه. وبيّن أن المملكة من أوائل الدول التي دعمت مبادئ حقوق الإنسان واحترمت جميع المواثيق الدولية تجاهه بما يتفق مع الشريعة الإسلامية الغراء، لافتاً إلى أنه رغم كل هذه الجهود الواضحة للعيان إلا أن بعض الجهات الدولية للأسف الشديد أفرغت مبدأ حقوق الإنسان من مضامينه السامية، وجنحت إلى محاولة تسييسه واستغلاله في التعدي والهجوم على الحقوق السيادية للدول، مغمضة عينيها عن كل الجرائم التي ترتكب على مرأى ومسمع من العالم أجمع بحق الشعوب في فلسطين وسوريا وبورما وغيرها من دول العالم، وكأن مسألة حقوق الإنسان أضحت مسألة انتقائية لخدمة أهداف سياسية، وهو الأمر الذي لن تسمح به المملكة إطلاقاً. وفيما يتعلق بما أعلنه مندوب النظام السوري رأى السفير السعودي أن الأمر لا يستحق حتى الرد عليه لأنه أصبح واضحاً للعالم موقف المملكة وجهودها في مكافحة الإرهاب ودعوتها لإنشاء تحالف دولي لمحاربته وخصوصاً تنظيم داعش. واعتبر محاولات مندوب النظام السوري قلب الحقائق فاشلة ولن يكتب لها النجاح، لأن العالم أصبح يعرف تماماً أن بشار الأسد ونظامه هم المجرمون. الذين يقفون خلف هذا الإرهاب ويوفرون له البيئة المناسبة».
#بلا_حدود