الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

السعودية: موقفنا من وحدة وسيادة اليمن ثابت

جزمت المملكة العربية السعودية، أمس، بثبات موقفها وسياستها إزاء وحدة اليمن الوطنية والإقليمية، واستقلاله وسيادته. ولفت مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إلى المؤتمر الصحافي الأخير لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مفيداً بأن «إشارته إلى انتقال الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية إلى اليمن الجنوبي، كانت تعني تحديداً انتقال الحكومة الشرعية لمدينة عدن الجنوبية بعد الانقلاب الحوثي على الشرعية في العاصمة صنعاء». وشدد المصدر على أن «موقف المملكة من وحدة اليمن الوطنية والإقليمية واستقلاله وسيادته أمر ثابت في سياستها، وهو الأمر الذي تطالب به دوماً اليمنيين بالحفاظ على وحدتهم الوطنية بمختلف مكوناتهم وأطيافهم وتياراتهم الاجتماعية والدينية والسياسية، وعدم اتخاذ أي قرار من شأنه تفكيك النسيج الاجتماعي لليمن، وإثارة الفتن الداخلية». من جهة أخرى، وصل وزير الدفاع اليمني المستقيل محمود الصبيحي، فجر أمس، إلى عدن بعدما نجح في الخروج من صنعاء إثر انشقاقه عن الانقلابيين الحوثيين الذين عينوه رئيساً للجنة العليا للأمن، بعد انقلاب مطلع فبراير الماضي. وأوضح مصدر مقرب من وزير الدفاع أن «اللواء الركن محمود الصبيحي نجح في الفرار من صنعاء وتوجه إلى عدن»، كبرى مدن جنوب اليمن، حيث وصل فجر أمس. لكن مجموعة من مرافقيه الذين غادروا صنعاء بعيد رحيله، تعرضوا لكمين نصبه المتمردون الحوثيون بالقرب من تعز وسط البلاد، وقُتل أحد المرافقين في تبادل إطلاق النار، وخطف خمسة آخرون أفرج عنهم لاحقاً تحت ضغط أبناء المنطقة من القبائل. وكان الصبيحي عضواً في حكومة خالد البحاح، التي استقالت في 22 يناير الماضي مع الرئيس هادي، تحت ضغط الحوثيين الذين استولوا بالقوة على صنعاء 6 فبراير الماضي، وحلوا البرلمان وأقاموا هيئات قيادية جديدة. وأعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس الأول، مدينة عدن عاصمة لليمن في قرار رمزي، إذ إن تغيير العاصمة يتطلب تعديل الدستور الذي ما زال ينص على أن صنعاء هي العاصمة. وبيّن هادي، لدى لقائه قيادات المكتب التنفيذي لمحافظات «إقليم حضرموت» في القصر الرئاسي «لدينا خمسة أقاليم مع مخرجات الحوار الوطني، ومسودة الدستور الجديد باستثناء أزال»، أي الإقليم الذي يجمع محافظات صنعاء وعمران وصعدة الخاضع للحوثيين.
#بلا_حدود