السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

الجيش العراقي يحاصر داعش في تكريت

ضغطت القوات العراقية أمس على مقاتلي تنظيم داعش المتحصنين في مدينة تكريت، وحاصرت آلاف المتطرفين الذين أصبحوا هدفاً لقصف جوي وبري، فيما قضى نحو 13 ألف سوري تحت التعذيب داخل معتقلات النظام السوري منذ بدء النزاع مارس 2011. ويحاصر الجيش العراقي مئات من مقاتلي عناصر داعش بينما تتقدم القوات على الأرض بحذر لتجنب آلاف العبوات الناسفة التي زرعها المتطرفون في عموم مدينة تكريت. وبعد يومين من إعلان بغداد عملية كبيرة ضد داعش في عمق مدينة تكريت، أكد عقيد في الشرطة أن القوات الأمنية تسيطر على نحو 50 في المئة من المدينة. وأوضح العقيد في قيادة عمليات صلاح الدين أن «قواتنا تسيطر على أكثر من 50 في المئة من تكريت وتحاصر المسلحين في وسط المدينة»، مضيفاً «تقدم القوات يسير ببطء بسبب وجود عدد كبير من العبوات الناسفة التي تعيقنا». وتوقع أن يكون المسلحون زرعوا قرابة عشرة آلاف عبوة ناسفة في عموم المدينة. ويستخدم التنظيم المتشدد في تصديه للهجوم تكتيك العمليات الانتحارية والعبوات الناسفة وعمليات القنص. وأعلن العقيد عن «مقتل ستة عسكريين وإصابة 11 من رفاقهم في هجوم انتحاري ضد تجمع للجيش في منطقة الديوم» في الجانب الغربي من مدينة تكريت. وأشار إلى أن انتحارياً هاجم تجمعاً للجيش في منطقة الديوم حيث تحتشد القوات العراقية بعد أن سيطرت عليها بالكامل. وبدأ الجيش العراقي بمساندة قوات موالية للحكومة ومقاتلين من العشائر منذ 12 يوماً عملية تحرير تكريت. سورياً، قضى نحو 13 ألف أسير تحت التعذيب داخل معتقلات النظام منذ بدء النزاع مارس 2011. ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان «استشهاد 12751 معتقلاً داخل معتقلات وسجون وأقبية فروع مخابرات النظام السوري منذ انطلاق الثورة السورية» قبل أربعة أعوام، مشيراً إلى أن بين الضحايا «108 أطفال دون سن الثامنة عشرة». ولا يشمل الإحصاء وفق المرصد «أكثر من 20 ألف مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية». وأشار المرصد إلى أن بعض عائلات الضحايا أجبرت «على التوقيع على تصاريح بأن مجموعات مقاتلة معارضة هي التي قتلتهم». وفي حالات أخرى، تحفظ ذوو المعتقلين على «إعلان وفاة أبنائهم خوفاً من الملاحقة الأمنية والاعتقال».
#بلا_حدود