السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

تونس تعترف بخلل أمني والجيش يستنفر لحماية المدن

أقرت الحكومة التونسية أمس بوجود خلل أمني وراء الهجوم الدامي على متحف باردو الذي تسبب بمقتل 21 شخصاً معظمهم من السياح، ونشرت الجيش في المدن الكبرى لتأمينها، فيما تبنى تنظيم داعش الإرهابي في تسجيل صوتي أمس الهجوم، مهدداً التونسيين بمزيد من الهجمات. واعترفت الحكومة التونسية أمس بوجود خلل أمني وراء الهجوم الذي استهدف متحف باردو وسط العاصمة الأربعاء، وأسفر عن مقتل 20 سائحاً أجنبيا ورجل أمن. وبين رئيس الحكومة الحبيب الصيد في مؤتمر صحافي «تمت العملية لأنه طبعاً حدثت بعض الإخلالات، في كامل المنظومة الأمنية بكل مراحلها، بدءاً من حماية المتحف وحتى حماية كل تنقلات السياح من الباخرة السياحية وحتى مكان الحادث». وذكر أن السلطات اتخذت «إجراءات سريعة عدة، الإجراء الأول هو القيام بعملية بحث معمق لتحديد المسؤوليات في (الإخلالات) الأمنية المذكورة». ويقع متحف باردو قرب مجلس نواب الشعب الذي يحظى بحراسة مشددة من قوات الأمن والجيش. وتبنى تنظيم داعش الهجوم على المتحف التونسي. وأوضح التنظيم أن منفذي العملية هما أبو زكريا التونسي وأبو أنس التونسي المدججين بأسلحتهما الرشاشة والقنابل اليدوية استهدفا متحف باردو الذي يقع في المربع الأمني للبرلمان التونسي. وانتهى التسجيل بتهديد واضح موجه إلى التونسيين «إن ما رأيتموه أول الغيث ولن تهنؤوا بأمن أو تنعموا بسلام» وذكرت السلطات أن مهاجمين اثنين أطلقا الرصاص من رشاشي كلاشنيكوف على السياح بينما كانوا ينزلون من حافلاتهم أمام متحف باردو ثم طارداهم داخل المتحف. وانتشر الجيش التونسي أمس في المدن الكبرى في أعقاب اجتماع الرئيس بالقوات المسلحة. وكشف عن هوية اثنين من المتشددين قتلتهما قوات الأمن بالرصاص في الهجوم وهما التونسيان حاتم الخشناوي وياسين العبيدي، وذكرت صحيفتان محليتان أن العبيدي أمضى وقتاً في العراق وليبيا.
#بلا_حدود