الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

قصف القصر الرئاسي في عدن والجيش يسيطر على المطار

دخل اليمن أمس منعطفاً خطيراً إثر تعرض القصر الجمهوري في عدن لقصف جوي. وساد التوتر عدن عقب تصعيد مفاجئ للعنف مع تعرض القصر الجمهوري لغارة أجبرت الرئيس عبد ربه منصور هادي على اللجوء إلى «مكان آمن»، فيما شهد مطار المدينة الجنوبية مواجهات عنيفة بين الجيش والمتمردين. وشنت طائرة حربية غارة على مجمع القصر الرئاسي في عدن حيث يقيم هادي. ولم تصب الغارة مبنى القصر ولم تسفر عن ضحايا، فيما ردت المضادات الأرضية مجبرة الطائرة على الانسحاب. وحلقت الطائرة مرة أولى فوق القصر الرئاسي في المعاشيق حيث كان الرئيس هادي، إلا أن الضربة التي نفذتها أصابت تلة قريبة. وذكر مسؤول أمني أن «الطائرة أطلقت طلقتين دون أن تصيب القصر الرئاسي ولم يسفر ذلك عن أي ضحايا». وأكد مصدر في الرئاسة اليمنية أنه «تم إجلاء الرئيس هادي إلى مكان آمن وهو لم يغادر البلاد». وانتقل هادي في 21 فبراير الماضي إلى عدن لممارسة مهامه كرئيس معترف به للبلاد، بعد أن تمكن من الإفلات من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الانقلابيون الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء. ومطلع فبراير سيطر الحوثيون على دار الرئاسة في صنعاء وحلوا البرلمان وفرضوا الإقامة الجبرية على هادي ومسؤولين كبار، إلا أن هادي تمكن من الإفلات والانتقال إلى عدن. وفي الأثناء سجلت معارك عنيفة بين المتمردين من جهة ومقاتلين موالين للرئيس هادي من جهة أخرى، دارت في محيط مطار عدن. وانتهت المواجهات باندحار المتمردين إلى محافظة لحج حيث سلموا أنفسهم إلى الجهات الأمنية. وفي محافظة لحج قتل خمسة جنود من قوات الأمن في هجوم شنه مسلحون مجهولون.
#بلا_حدود