الاحد - 25 يوليو 2021
الاحد - 25 يوليو 2021

الحوثيون يقتحمون الضالع ويرتكبون مجزرة في تعز

توغل الانقلابيون الحوثيون أمس في محافظة الضالع الجنوبية، في حين ارتكبوا مجزرة في مدينة تعز راح ضحيتها ثمانية متظاهرين. ويحاول الحوثيون تشديد الطوق حول عدن حيث يتحصن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ويعمل على رص صفوف أنصاره استعداداً لوقف تقدم هذه القوات. وذكرت مصادر عسكرية وأمنية أن معارك بالأسلحة الثقيلة دارت أمس في محافظتي الضالع ولحج القريبتين من عدن. وأشارت إلى أن القوات الموالية لهادي قصفت مواقع الميليشيات الحوثية التي تمكنت من السيطرة على مقر الإدارة المحلية في مدينة الضالع، كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم ذاته. واحرز الحوثيون المتحالفون مع الجيش الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح تقدماً في المدينة تحت وابل نيران الاشتباكات العنيفة بعد أن تم صدهم في منطقة تقع شمال شرق الضالع من قبل مجموعة من المقاتلين الجنوبيين. إلا أن مصادر عسكرية أكدت أن المعركة للسيطرة على مقر اللواء 33 مدرع في شمال الضالع أسفرت عن مقتل عشرة مقاتلين من الحوثيين وعدد من الجرحى. وفي الوقت ذاته في منطقة الكرش في محافظة لحج الجنوبية، ذكرت المصادر العسكرية والأمنية أن مواجهات اندلعت بين قوات موالية للرئيس اليمني وأخرى تابعة للحوثيين، وأسفرت المعارك عن تدمير مركبتين تابعتين للحوثيين. والحوثيون الذين يحاولون بسط نفوذهم إلى الجنوب بعد سيطرتهم على صنعاء يحققون تقدماً على محاور الضالع ولحج بمساعدة الجيش الموالي لصالح. وناشد وزير الدفاع محمود الصبيحي الموالي لهادي العناصر أمس الأول تعزيز مواقعهم لمواجهة أي تقدم للحوثيين. وارتفع عدد الضحايا في تعز إلى ثمانية قتلى إضافة إلى عشرات الجرحى إثر إطلاق عناصر حوثية الرصاص الحي على مظاهرات رافضة لوجودهم في المحافظة. وبين مصدر أمني في محافظة تعز أن الحوثيين استخدموا الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع بكثافة ضد المتظاهرين ما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى من بينهم أطفال. ويطالب المتظاهرون في تعز بخروج الحوثيين من المحافظة، إضافة إلى إقالة قائد معسكر قوات الأمن الخاصة، الذي يتهمه المتظاهرون بالتآمر مع الحوثيين وتسهيل دخولهم إلى المحافظة. وتشهد المحافظة أوضاعاً أمنية متوترة خصوصاً مع استمرار استخدام العنف ضد المتظاهرين، وإطلاق الرصاص الحي عليهم.
#بلا_حدود