الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

لا نستبعد أي فرضية في تحطم الطائرة الألمانية

فتحت باريس الباب أمام احتمالات عدة لتحطم الطائرة الألمانية «إيرباص أيه 320» التابعة لشركة جيرمان وينغز فوق جبال الألب الفرنسية أمس وعلى متنها 150 شخصاً قتلوا جميعاً. وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أمس أنه «لا يمكن استبعاد أي فرضية في هذه المرحلة» لتفسير أسباب تحطم الطائرة الألمانية. وبين فالس أمام النواب أن مروحية تمكنت من الهبوط في مكان الحادث وأفاد طاقمها بعدم وجود أي ناجٍ من بين 150 شخصاً كانوا على متن الطائرة التي كانت في رحلة بين برشلونة (إسبانيا) ودوسلدورف (ألمانيا). وأكدت الإدارة العامة للطيران المدني في فرنسا أن الطائرة لم تطلق نداء استغاثة أثناء نزولها السريع «الطائرة نفسها لم تطلق نداء استغاثة لكن فقدان الاتصال اللاسلكي ونزول الطائرة دفعا برج المراقبة إلى تنفيذ مرحلة الاستغاثة». ومرحلة الاستغاثة هي ثالث وأخطر المراحل الثلاثة للإنذار والتي تساعد في تنسيق جهود الإنقاذ عندما تعتبر الطائرة في وضع صعب. وكانت الإدارة ذكرت في وقت سابق أن الطائرة أطلقت نداء استغاثة أثناء هبوطها من ارتفاع 38 ألف قدم إلى خمسة آلاف قدم. وتوجه وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إلى مكان الحادث على الفور. وأُوفدت مروحية تابعة للدرك الفرنسي إلى المكان فوراً وأكدت حصول الحادث في جبال وعرة يصعب الوصول إليها ترتفع 1400 متر، ورصد طاقم المروحية وجود حطام. وشدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على «أنها مأساة، مأساة طيران كبرى، وسيكون علينا معرفة الأسباب وبعد ذلك نبلغها بالتأكيد للسلطات الإسبانية والألمانية وعائلات الضحايا». واتصل الرئيس الفرنسي هاتفياً على الفور بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ثم التقى العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس الذي قطع زيارة الدولة التي بدأها أمس إلى فرنسا بعد الكارثة. وعبرت المستشارة الألمانية عن «صدمتها الشديدة» إثر حادث تحطم الطائرة الألمانية، وتحدثت ميركل هاتفياً مع هولاند ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي. من جهته، ذكر رئيس الحكومة الإسباني أنها «صدمة كبرى إثر حادث الطيران في الألب، إنها مأساة». وحادث أمس هو أسوأ كارثة جوية تقع على الأراضي الفرنسية منذ تحطم طائرة الكونكورد عند إقلاعها من مطار رواسي في 25 يوليو 2000 والذي أوقع 113 قتيلاً.
#بلا_حدود