الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

الأعلى منذ 50 عاماً .. النمسا تستقبل 70 ألف طلب لجوء

توقعت وزارة الداخلية النمساوية أمس أن يقدم 70 ألف شخص تقريباً طلبات لجوء للنمسا العام الجاري، وهو أعلى عدد منذ نحو 50 عاماً. وسعت أعداد كبيرة من السوريين والأفغان والعراقيين إلى اللجوء للنمسا العام الجاري بغرض الحماية، ما رفع عدد طلبات اللجوء إلى 21 ألف طلب في الأشهر الخمسة الأولى، ما لا يقل كثيراً عن عدد الطلبات التي قدمت على مدار العام الماضي بالكامل، وهو 28 ألف طلب. وسجل العدد القياسي السابق عام 1968، عندما فرّ 160 ألف شخص من تشيكوسلافاكيا سابقاً إلى النمسا المجاورة بعدما سحقت حركة ربيع براغ المؤيدة للديمقراطية. وكانت السويد والنمسا المقصدين الرئيسين في أوروبا لطالبي اللجوء الشهر الماضي نسبياً على أساس تعداد السكان. ويرى محللون سياسيون أن الطفرة في عدد اللاجئين ساعدت حزب الحرية اليميني المتطرف في النمسا على الفوز بنسب عالية من الأصوات في الانتخابات المحلية التي أجريت الأحد الماضي في إقليمي ستيريا وبورغنلاند. وجاء تقدير وزارة الداخلية في النمسا وسط جدل بين دول الاتحاد الأوروبي حول كيفية توزيع اللاجئين بشكل أكثر عدلاً في أنحاء التكتل. واقترحت المفوضية الأوروبية أواخر الشهر الماضي نقل 40 ألفاً من طالبي اللجوء من إيطاليا واليونان في غضون عامين، لكن الخطة تواجه معارضة ولا سيما من دول شرقي الاتحاد الأوروبي. من جانب آخر، أنقذت سلطات إندونيسيا 65 من طالبي اللجوء الساعين للوصول إلى أستراليا بعد جنوح قاربهم. وجنح القارب بعد أن أبعدته البحرية الأسترالية عن المياه الإقليمية، ما يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها المهاجرون بسبب السياسة الأسترالية الصارمة. ويحاول مهاجرون في قوارب مكدسة عبور البحر المتوسط بين أفريقيا وأوروبا، وعبور بحر أندامان في آسيا، وتنتهج أستراليا واحدة من أشد المواقف إزاء طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول إلى شواطئها في قوارب، إذ تعيدها عندما يكون ذلك آمناً، فيما تحتجز آلافاً آخرين إلى أجل غير مسمى في مراكز اعتقال قبالة شواطئها.
#بلا_حدود