السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

الأولوية لاستعادة الدولة

جزم رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي ونائبه رئيس الوزراء خالد بحاح بأن اللقاء الذي سيعقد مع المتمردين الحوثيين في جنيف 14 يونيو الجاري لن يكون بهدف التفاوض بل للتشاور حول تنفيذ القرار 2216 الذي ينص على انسحاب المتمردين من المناطق التي سيطروا عليها في اليمن، واستعادة الدولة والسلطة. وأكد الرئيس اليمني المعترف به دولياً أن الاجتماع الذي سيعقد في المدينة السويسرية برعاية الأمم المتحدة لا يهدف للمصالحة. وأوضح هادي أن اجتماع جنيف ليس محادثات، بل نقاشاً لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 على الأرض، وهو قرار ينص على انسحاب المتمردين الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها في الأشهر الأخيرة، إضافة إلى فرضه حظراً للتسلح على المتمردين. واعتبر هادي دور إيران التي تدعم الحوثيين في اليمن أكبر من دور تنظيم القاعدة، لافتاً إلى أن «إيران تعمل عندي عملاً أكبر من عمل القاعدة لأن القاعدة، نستطيع أن نصفيها، لكن في إيران هناك عمل ممنهج ومسيس». من جانبه، شدد نائب الرئيس ورئيس الوزراء خالد بحاح على أن الأولوية لاستعادة الدولة، ومن ثم استكمال العملية السياسية على أساس المرجعيات المتفق عليها مسبقاأ والتي لن يتم التفاوض حولها. ورأى بحاح أن التفاوض مجدداً يعني الرجوع إلى ما قبل أربعة أعوام مضت، من المفاوضات بين الأطراف اليمنية. وسيطر الحوثيون سبتمبر 2014، على صنعاء وتابعوا حملتهم التوسعية مدعومين من ميليشيات عبدالله صالح التي تسيطر على قسم كبير من القوات المسلحة، ما اضطر هادي للانتقال إلى عدن في الجنوب. لكن الحوثيين واصلوا تقدمهم نحو الجنوب إلى أن أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية 26 مارس الماضي حملة عسكرية لمنع سقوط اليمن تماماً في يد الانقلابيين الحوثيين. وهدد بحاح «سنعيد الدولة ونعيد هذه الميليشيا المارقة، ميليشيا الحوثي صالح، إلى وضعها الطبيعي». ونوه بأن المرحلة الأولى هي استعادة الدولة، على أن تكون هناك مرحلة ثانية، تتضمن استكمال العملية السياسية، التي توقفت في اليمن، لإقرار الدستور وإجراء الانتخابات.
#بلا_حدود