الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

المعارضة تحرر قاعدة كبرى جنوبي سوريا

ألحقت المعارضة السورية هزيمة جديدة بقوات الأسد، بسيطرتها أمس على إحدى أكبر القواعد العسكرية التابعة للنظام في جنوب البلاد. وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية عصام الريس أنه «حُرر اللواء 52 بالكامل من سيطرة الجيش النظامي»، موضحاً أن الجبهة الجنوبية المؤلفة من الفيلق الأول وفصائل إسلامية وكتائب أخرى خاضت معركة قصيرة وسريعة. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته سيطرة «المعارضة على أجزاء واسعة من اللواء 52» المحاذي لبلدة الحراك في الريف الشمالي الشرقي لدرعا بالقرب من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء. وأوضح الريس أن قوات النظام كانت تستخدم هذه القاعدة «لقصف المناطق الشرقية في المحافظة وهي تعد من خطوط الدفاع الأساسية عن دمشق». وتقع القاعدة العسكرية جنوب شرق الطريق الدولي الذي يربط دمشق بالعاصمة الأردنية. وبين مدير المكتب الإعلامي للفيلق الأول المشارك في الهجوم ضياء الحريري أن اللواء 52 يضم لواء مدرعات وكتائب مشاة ومدفعية وراجمات. وأشار الحريري إلى أن الفيلق الأول أطلق على الهجوم تسمية «معركة القصاص». وذلك «للاقتصاص من اللواء الذي أذاق القرى الكثير من القصف وكان المسؤول عن الاقتحامات للقرى والمدن الثائرة في درعا». وتخلل الهجوم على مقر اللواء اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة تسببت بمقتل عشرين عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و14 مقاتلاً من الفصائل بينهم عقيد منشق وقائد لواء. وتسيطر فصائل المعارضة على معظم محافظة درعا وعلى أجزاء كبيرة من مدينة درعا، مركز المحافظة، التي شهدت أولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
#بلا_حدود