الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

تظاهرات في دونيتسك ضد سياسة الانفصاليين

طالب سكان دونيتسك أمس بوقف القصف في هذا المعقل الموالي لروسيا وانتقدوا علناً سياسة الانفصاليين شرق البلاد، ما يشكل حدثاً نادراً، مع انطلاق اجتماع جديد في مينسك لدفع عملية السلام قدماً في أوكرانيا. ولم يتردد مئات المتظاهرين الذين احتشدوا أمام مقر ما يسمى حكومة جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد، في توجيه الاتهام الصريح إلى المتمردين بتخزين أسلحة في أحيائهم وتحويلها بذلك هدفاً للجنود الأوكرانيين. وهذه الانتقادات النادرة، التي أطلقها مقيمون في حي أوكتيابرسكي القريب من أنقاض المطار التي تشكل في هذه المنطقة خط التماس بين المواقع المتمردة ومواقع القوات الأوكرانية، تؤكد السأم من ازدياد حدة المعارك في الأسبوعين الأخيرين، وتحمل على التخوف من تصعيد جديد. وهتف بعض المحتشدين «أنتم وراء ظهورنا!» و«نحن دروع لكم!» و«يا للعار». وبدأت المعارك حول مطار دونيتسك مايو 2014، وبعد أشهر من المواجهات سيطر المتمردون على ما تبقى من المطار، يناير الماضي. وأبدت ايرينا (32 عاماً) استياءها مفيدة «لم نخرج من مخابئنا في الأسبوعين الماضيين، لقد تركونا نواجه مصيرنا». ولمعالجة هذه النقمة العامة غير المألوفة في جمهورية دونيتسك الشعبية جاء الرئيس ألكسندر زاخارتشنكو شخصياً للقاء المتظاهرين، وبقي زاخارتشنكو الذي كان يرافقه عدد من الحراس، نحو ساعة ونصف بين المتظاهرين، يرد على أسئلتهم، وخصوصاً المتعلقة بمطالبهم بالحصول على تعويضات عن الدمار اللاحق بمنازلهم. وتحدث زاخارتشنكو للمتظاهرين «لا أستطيع أن أعدكم بأن عمليات القصف ستتوقف، لكني أستطيع أن أعد المحتاجين بإسكانهم في مراكز صحية وملاجئ».
#بلا_حدود