السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

كارثة إنسانية

هاجم المتمردون الحوثيون بالصواريخ أمس أحياء سكنية في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، فيما استمرت غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على أنحاء عدة من البلاد. وتعاني عدن، إضافة إلى القتال، من انتشار أمراض خطرة مثل حمى الضنك والملاريا، فضلاً عن انقطاع المواد الغذائية. وأطلق المتمردون الحوثيون صواريخ كاتيوشا على أحياء سكنية ما أسفر عن تدمير أربعة منازل. وذكر أطباء في مستشفى النقيب أن القصف أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين إضافة إلى إصابة أربعة بجروح. وفي الأثناء، شنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية غارات على مواقع للمتمردين عند مداخل عدن وفي قاعدة العند الجوية في محافظة لحج الجنوبية حيث استمرت المواجهات على الأرض بين المتمردين والمقاومة الشعبية الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي. ويأتي استمرار العنف في اليمن بعد أن أعلن الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن مفاوضات السلام حول اليمن انتهت الجمعة في جنيف من دون الاتفاق على هدنة ولم يحدد أي موعد لمباحثات جديدة. وأفادت مصادر أمنية يمنية أمس بمقتل أربعة من مسلحي جماعة الحوثي وإصابة خمسة آخرين في كمين شنه مسلحو المقاومة الشعبية في محافظة تعز وسط البلاد. وبينت المصادر أن مسلحين من المقاومة الشعبية هاجموا بقذائف آر بي جي نقطة تفتيش تابعة للمسلحين الحوثيين في منطقة البرح غربي محافظة تعز ما أدى إلى مقتل أربعة منهم وإصابة خمسة آخرين. كما هاجم مسلحون من المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في الأيام والأسابيع الماضية تجمعات وعربات عسكرية للحوثيين في مناطق يمنية عدة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وتعيش محافظة تعز وضعاً إنسانياً صعباً في ظل استمرار المواجهات العنيفة بين مسلحي المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي المدعومين بقوات أمنية وعسكرية موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
#بلا_حدود